قررت المحكمة المركزية في تل أبيب الاعتراف بموت أبناء عائلة صرصور من كفر قاسم والذين قضوا خلال حرب الخليج الثانية بأنهم ضحايا حرب حسب قانون التامين الوطني.

اكدت قاضية المحكمة ان الاب لم يهمل
وكان أبناء عائلة قيس صرصور، قد قدموا الدعوى إلى المحكمة بعد أن رفضت مؤسسة التامين الوطني الاعتراف بأنهم ضحايا حرب ويحق لهم الحصول على مخصصات وحوافز من التأمين. وادعت مؤسسة التأمين الوطني أن أب العائلة أهمل عندما ادخل أولاده إلى الغرفة المغلقة لأنه لم يعلن عن حالة الطوارئ ولم يتم الإعلان رسميا عن الدخول إلى الغرف المغلقة.
حادثة وفاة أبناء العائلة وقعت عام 2003 عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على العراق، وأعلنت حالة الطوارئ في البلاد خوفا من إطلاق صواريخ عراقية على البلاد كما حدث في حرب الخليج الأولى. حيث قرر قيس صرصور وزوجته وأولاده النوم في الغرفة المغلفة وكان الطقس باردا للغاية وقام الأب بوضع كانون فحم داخل الغرفة للتدفئة، وبسبب الفحم توفيت الوالدة واثنين من الأولاد، وأنقذت حياة الأب واثنين من أولاده لان احد الأطفال استيقظ من النوم يبكي عندها أفاق الأب من نومه لكن الكارثة كانت فد حلت بأبناء عائلته.
وكانت قاضية المحكمة قد أكدت في قرارها أن الأب لم يهمل عندما ادخل أبناء عائلته إلى الغرفة المغلقة، وان ما قام به كان معقولا بسبب الظروف والخوف من الحرب والصواريخ، وأمرت مؤسسة التامين بدفع المستحقات لأبناء العائلة كما ينص القانون.