تستنكر كتلة الجبهة البرلمانية بشدة الاعتداء الجبان الذي استهدف رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي، وتطالب الشرطة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة سريعًا. كما وتؤكد كتلة الجبهة البرلمانية على وحدة أهالي الناصرة للتصدي لمثل هذه الأعمال والتصرفات الجبانة، التي لا تهدف الا عكر الأجواء الطبيعية في المدينة، وخلق جو من البلبلة، وفرض أجواء العنف على المدينة، واظهارها كميدان حرب تتوالى فيها الاعتداءات العنيفة.

حنا سويد
ابتداء من الاعتداء على دار البلدية الى الاعتداء على بيت القائم باعمال رئيس البلدية علي سلام، وبالأمس الاعتداء على بيت رئيس البلدية الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.
كما وتتمنى كتلة الجبهة بكافة اعضائها الشفاء العاجل للحارس نبيل غانم الذي اصيب جراء هذا الاعتداء الجبان. وتؤكد كتلة الجبهة ان استمرار هذه الأعمال لن يزيد جبهة الناصرة ومؤيديها الا مزيدًا من القوة، وأن اساليب الترهيب وأعمال الشغب وفرض اجواء العنف، لن تزعزع مكانة جبهة الناصرة وادارتها الحكيمة لبلدية الناصرة.
واكد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية د. حنا سويد، "ان هذا العمل الجبان لن يثني الجبهويين في الناصرة وكافة بلداتنا من القيام بواجبهم اتجاه شعبنا، بل على العكس سيزيدنا عنفوانا وثقة ويحثنا على مواصلة المسيرة".