أنجبت خادمة في أحد منازل الحازمية دون أن يعلم مخدومها بالأمر، طفلتها في "البانيو" ورمت بها من الطابق الثالث بعد أن ظنتها ميتة. وبعد ذلك أخبرت مخدومها أنها تشعر بدوار، فرأى آثار دماء على ملابسها وقرر نقلها للمستشفى في الوقت الذي ورد فيه اتصال لمخفر بعبدا أبلغ فيه عن وجود طفل عار مرمى أمام أحد الأبنية في الحازمية.
توجه عناصر المخفر إلى المكان، فتبيّن لهم أن الطفل متوفّى ومنعوا الرجل من التوجه للمستشفى، وبعد إنكار الخادمة مسؤوليتها في هذا الإطار في ظل وجود آثار الحادث، اعترفت بما قامت به ولفتت إلى أن عادات بلادها تعتبر إنجاب فتاة غير متزوجة ولداً أمر مستهجن.
