يغادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الأحد رام الله متوجها إلى القاهرة للقاء نظيره الرئيس حسني مبارك لبحث أفكار استئناف مفاوضات السلام. وقال بركات الفرا، سفير فلسطين لدى مصر لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) اليوم السبت، إن لقاء عباس ومبارك سيبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وتنسيق المواقف الفلسطينية المصرية "من أجل تحريك عملية السلام".
وذكر الفرا أن اللقاء يكتسب أهمية كبيرة قبيل الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط واللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات، إلى واشنطن في الثامن من الشهر الجاري لطرح أفكار تصب في تحريك الجمود في عملية السلام.
وأوضح أن مبارك سيطلع عباس على نتائج المحادثات التى أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القاهرة الثلاثاء الماضي ،والموقف الإسرائيلي إزاء الطرح العربي "الذي يؤكد على ضرورة وقف الاستيطان وبدء التفاوض من أجل إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وطبقا للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية".
وأعلن عباس مساء أمس أنه سيزور القاهرة خلال أيام للاستماع إلى الأفكار المصرية بشأن استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل. ورجح مصدر إسرائيلي أن يتم قريبا تحقيق اختراق من شأنه أن يؤدي إلى استئناف المفاوضات بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية في ظل المساعي المصرية الحثيثة والمبذولة لاستئناف المفاوضات، بالتنسيق مع الإدارة الأميركية.