بتت المحكمة المركزية ومحكمة الصلح في بئر السبع في قضية ملكية أراض في العراقيب، ومبان تابعة للشيخ صياح الطوري. والملفت للنظر عدم موافقة القاضي في المركزية الخروج للقاعة كونها مليئة بالجمهور من العرب، حيث استدعى الشيخ صياح ومحامية إلى غرفته، بدل من أن تكون المداولات كما هو معتاد في قاعة المحكمة، الأمر الذي أدى إلى استياء الجمهور من هذه الخطوة، وقد اجل القاضي المداولات في القضية حتى خمسة أشهر .
أما بخصوص قضية المباني في العراقيب التي بتت فيها محكمة الصلح، فقد اجل النطق بالحكم إلى ما بعد ثلاثة أيام. ويرى إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب أن المشكلة في النقب سياسية وليست قانونية، وعلى الدولة الاعتراف بالقرى العربية في الجنوب كاملة، وعلى جميع أراضيها، وان التفرد بالناس لن يثني الناس من التمسك بأراضيهم.
كما وحذر الوقيلي أن المشكلة قد تأخذ منحن أخر والدولة هي التي تتحمل المسؤولية عن كل ما يدور، وما سيحث في النقب.
