نشر الجيش الإسرائيلي من الوحدات الاحتياطية الإضافية التي تجري تدريبات مكثفة تشمل إطلاق الرصاص الحي والتدرب على مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن هذه التغييرات في الجيش جاءت ضمن تدريبات عسكرية واسعة ومخططات بدأ بتنفيذها عقب الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006.

وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون
ونقلت عن أحد كبار ضباط الجيش، قوله ان "قوات الاحتياط هذه ستبقى مرابطة في الضفة الغربية حتى تندلع حرب جديدة على الجبهة الشمالية مع حزب الله اللبناني أو على الجبهة الجنوبية مع حركة حماس في قطاع غزة حيث ستنضم بعضها إلى قوات الجيش المقاتلة".
ويتخذ الجيش الإسرائيلي خطواته هذه لمنع أي نشاط مقاوم في الضفة الغربية أو امتداد العمليات العسكرية الفلسطينية إلى الأراضي الإسرائيلية في حال كان الجيش منشغلا في حرب مع أحد فصائل المقاومة كـ"حماس" و"حزب الله". وأوضح الضابط الإسرائيلي ان الوحدات الاحتياطية في الضفة الغربية ستؤدي العديد من الوظائف التي تصب في المصالح الأمنية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن عمل هؤلاء الجنود يتمثل فى منع العمليات الفدائية في مدن بئر السبع وتل أبيب.
وتخللت تدريبات قوات الاحتياط الجديدة الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم من أرض المعركة بالإضافة إلى استعمال الرصاص الحي. وكانت "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية قد كشفت النقاب عن اجتماع عقده قادة الجيش وناقشــوا خلاله مخططات جديدة من أجل التحضير لحروب قادمة وشاملة، وقال قادة الجيش الإسرائيلي إن الجيش على أهبة الاستعداد في هذه الأثناء للرد على أي اعتداء تتعرض له "إسرائيل سواء كان من قبل حزب الله أو حماس أو إيران".
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون، إنه يجب على "إسرائيل الرد على أي اعتداء صاروخي على جنوبها أو في الشمال كما كانت قد فعلت قبل حوالي عام في عملية الرصاص المسكوب التي شنتها على قطاع غزة". وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن تصريحات أيالون جاءت خلال قيامه بزيارة عدد من جرحى الصواريخ.