مسلسلات رمضان
ساسة ايرانيون: خامنئي ولي جائر وعلى نجاد الاستقالة
05/01/2010

أصدرت 5 شخصيات سياسية إيرانية مقيمة في الخارج بياناً، طرحوا فيه مطالب الحركة الخضراء، واصفين مرشد الجمهورية الإيرانية بـ"الولي الجائر"، و طالبوا بإقامة انتخابات لجميع المناصب الحكومية وتحديد فترة تولي المسؤولين لمهامهم وخضوعهم للاستيضاح أمام الشعب. وقع البيانَ كلٌ من المفكر والكاتب المعارض عبدالعلي بازركان و الفيلسوف الإيراني عبدالكريم سروش ووزيرالثقافة الأسبق عطاء الله مهاجراني ورجل الدين المعارض محسن كديور والصحفي المعارض أكبر كنجي.

ساسة ايرانيون: خامنئي ولي جائر وعلى نجاد الاستقالة صورة رقم 1

دعم زعيم المعارضة
مير حسين موسوي

وأعلن الموقعون على البيان دعمهم لزعماء المعارضة محمد خاتمي ومير حسين موسوي ومهدي كروبي، وأكدوا أن المطالب التي يطرحها هؤلاء تشكل الحد الأدنى للحركة الخضراء "نظرا للمضايقات السياسية السائدة في البلاد". وطرح البيان مطالب جديدة تشمل "استقالة أحمدي نجاد من منصبه، وإقامة انتخابات رئاسية جديدة بإشراف جهات محايدة، وإلغاء رقابة مجلس صيانة الدستور على الانتخابات، وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات".

وأكدوا "ضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومعاقبة المتورطين بتعذيب السجناء وقتل أبناء الشعب، وإطلاق الصحافة الحرة وإزالة المضايقات على الصحفيين، وإقالة المتورطين ببث الكذب من التلفزيون الرسمي، و الاعتراف بحق المواطنين بالنشاط المدني". كما أكد الموقعون على البيان ضرورة "منع العسكر من التدخل في الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية وحصر نشاطهم على اختصاصهم".

ووصف موقعو البيان مرشد الجمهورية الإيرانية بـ"الولي الجائر"، وقالوا إن "الخطاب الذي يروج له الولي الجائر منذ 20 عاما على أساس "مؤامرة الأعداء"، أدى إلى بث التفرقة بين الشعب واختلاق أعداء في البلاد، ووضع نسبة كبيرة من الإيرانيين في خندق الأعداء، ويدعو على هذا الأساس أجهزة القمع لمواجهتهم".

وذكّر البيان بأن "الحقد الدفين والكراهية التي ترسخت في البلد طوال العقود الثلاثة الماضية لها جذور عميقة من شأنها أن تؤدي إلى إثارة موجات من العنف المفرط". وتطرق البيان إلى المظاهرات التي نظمها المعارضون بالتزامن مع يوم عاشوراء، واتهم السلطات بالمحاولة لحرف الأنظار من الحقائق، والترويج بأن المحتجين أساءوا إلى المعتقدات الدينية.