اتهم رئيس دائرة شؤون المفاوضات د.صائب عريقات، الحكومة الإسرائيلية الحالية بالسعي من اجل تضليل الرأي العام الدولي وتأليبه ضد القيادة الفلسطينية من خلال قلب الحقائق والسعي لإظهار القيادة الفلسطينية على أنها تعارض استئناف المفاوضات السياسية، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بممارسات كل الخروقات والانتهاكات على الأرض من استيطان واجتياحات واغتيالات وتكثيف الاستيطان خاصة في القدس.

سلامنا كخيار استراتيجي لن يكون بأي ثمن
وأشار عريقات إلى مضمون الجولة التي يقوم بها الرئيس محمود عباس والتي تشمل زيارة مصر والسعودية وقطر والكويت وتركيا هو استئناف المفاوضات السياسية "لأننا نسعى بصدق وجدية لاستئناف المفاوضات ومن مصلحتنا استئنافها على أن تبدأ بالتفاوض على القدس واللاجئين وبقية قضايا الحل النهائي من النقطة التي توقفت عندها المفاوضات في ديسمبر عام 2008"، مشددا على انه من حقنا الحديث عن الدولة المستقلة وحدودها على خط الرابع من حزيران بما فيها القدس.
وقال عريقات: "سلامنا كخيار استراتيجي لن يكون بأي ثمن ونحن كطرف فلسطيني نؤكد أننا نريد استئناف المفاوضات وان الطرف الذي يتوجب الضغط عليه هو الطرف الذي يريد استئناف المفاوضات بدون مرجعيات وفي ظل مواصلة انتهاكاته على الأرض، فالحكومة الإسرائيلية الحالية لم تفتح الصفحة الأولى من خطة الطريق وتقرأ ما عليها من التزامات في هذه الخارطة، وتأتي لتتحدث عن السلام واستئناف المفاوضات".