ناقشت لجنة الداخلية التابعة للكنيست صباح اليوم، 5.1.10، قضية هدم المنازل في طيبة الزعبية وطيبة المثلث، اذ شهد الشهران الأخيران تصعيد واضح في سياسة هدم المنازل العربية. وجدير بالذكر أن قرية طيبة الزعبية شهدت أول هدم لها منذ ستين عاما.

وقد شارك في الجلسة بالإضافة إلى النواب العرب مندوبون من قرى المرج من بينهم السيد ممدوح زعبي والسيد عبد المصطفى زعبي، إضافة إلى عددٍ من سكان مدينة الطيبة. وقالت النائبة حنين زعبي في مستهل حديثها أن "الإستخفاف بحقوق العرب، لا يعني الاستخفاف أيضا بعقولهم، فنحن لا نبحث عن دليل لتوجهات وسياسات الحكومات المعادية، فكل بيت يهدم هو دليل، ولا تستطيع التفسيرات المتعلقة بالبناء غير المرخص او بأي بيروقراطية أخرى أن تعطي إجابات مقنعة".
ومن الجدير ذكره أن الحديث في لجنة الداخلية دار حول حقائق أساسية منها المصادقة على الخريطة الهيكلية لمدينة الطيبة، حيث كذب رئيس لجنة التخطيط والبناء في لواء المركز شوكي عمراني كل المعطيات التي قدمها النائب حنا سويد في الموضوع، بما فيها حقيقة أنه لم تتم المصادقة على الخارطة الهيكلية للطيبة، بينما أدعى عمراني أنه تم المصادقة عليها! ورفض كل الإدعاءات بخصوص رفض إعطاء رخص لمئات البيوت سنويا. في نهاية الجلسة طالب رئيس لجنة الداخلية، دافيد أزولاي تجميد أوامر الهدم، وعقد جلسة سريعة لبحث الموضوع بمشاركة وزارة الداخلية وممثلي لجان التخطيط القطرية واللوائية.