نشرت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تقريرها حول حصيلة المساعدات التي قدمتها خلال العام المنصرم لقطاع غزة خاصة واسر الأيتام والمحتاجين عامة في الضفة والقطاع، وذلك تزامنا مع مرور عام على العدوان الإسرائيلي على غزة ومنذ انطلاقة الحملة العالمية " معا لنصرة غزة "، والتي أعلن عنها لحظة بدء الحرب والعدوان الإسرائيلي، وإعلان الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين مشاركتها في الحملة العالمية منذ انطلاقتها .

الجمعية كثفت جهودها
وكانت إدارة الجمعية قد كثفت جهودها العام المنصرم لتقديم المعونات إلى قطاع غزة والضفة الغربية وذلك على اثر الحصار الذي استمر بعد الحرب دون توقف وفاق حصيلة ما قدمته من مساعدات 35 مليون شاقل من خلال المشاريع المختلفة التي ترعاها الجمعية على مدار العام، وقد وزعت هذه المساعدات من خلال المشاريع الشهرية كمشروع كفالة الأيتام التي ترعاه الجمعية بحوالات بنكية شهرية لجميع الأيتام المكفولين من خلال الجمعية الذي بلغ عددهم حتى نهاية عام 2009 إلى 13000 يتيم، أو المشاريع الموسمية التي ترعاها الجمعية على مدار العام كمشروع توزيع لحوم الأضاحي في عيد الأضحى المبارك ومشروع إفطار الصائم والطرود الغذائية للأسر المحتاجة في رمضان، ومشروع الحقيبة المدرسية للأيتام وأبناء الأسر المحتاجة في بداية كل عام دراسي وكفالة طلاب العلم في الجامعات . وقد كانت التبرعات على النحو التالي:
15 مليون شاقل كفالات شهرية للأيتام ، 8 مليون شاقل مساعدات إنسانية لغزة ، 4 ملاين شاقل لحوم أضاحي، 2 مليون شاقل مساعدات إنسانية للضفة الغربية ، 2 مليون شاقل طرود غذائية وموائد إفطار الصائمين في رمضان ، مليون شاقل بمشروع الحقيبة المدرسية والأدوات القرطاسية للأيتام والأسر المحتاجة، مليون شاقل مساعدات طبية وأدوية لمستشفيات غزة والمرضى.
وصرح الشيخ د. إبراهيم العمور رئيس الجمعية حول تجاوب المجتمع الفلسطيني في الداخل مع حملة الإغاثة:" الحمد لله رب العالمين، لقد اثبت أهلنا كالعادة جودهم، وانتمائهم الديني والقومي لإخوانهم في الضفة والقطاع، وأننا في الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، على اتصال دائم بالمؤسسات وغيرها في الداخل والخارج، ونتواصل لمعرفة احتياجات أهلنا في الضفة والقطاع من خلال مكاتبنا في الداخل الفلسطيني، وفي الضفة، وإننا إذ نهيب بأهلنا بكفالة الأيتام في هذه الفترة حيث أن الكفالة تبلغ قيمتها 120 شاقل لا غير، أو 30 دولار، وهذا التوجه نابع من تزايد توجه الأيتام للجمعية من اجل الكفالات، كما إننا نهيب بجميع الإخوة من جميع المناطق بالانضمام إلى عضوية الجمعية من اجل تيسير وصول تبرعات أهلنا لمستحقيها، وإننا إذ نشكر الرجال والنساء الذين توجهوا لنا من الداخل والخارج ودخلوا في عضوية الجمعية، ونبارك بمن يرد الانضمام، كما إننا نشكر جميع المتبرعين من الداخل والخارج، ومن دول أوروبا، ونقول لمن يريد أن يتبرع من الخارج ويكفل يتيما، يمكنه من خلال موقع الجمعية فعل ذلك".








