شككت صحيفة "هآرتس" بجهوزيتها للحماية من صواريخ المقاومة الفلسطينية وحزب الله، وأكدت أن المسار ما زال طويلاً كي تنهي استعداداتها.

الجبهة الداخلية ابعد من ان تكون مستعدة لحرب
وكشف المعلق العسكري عاموس هرئيل أن: "إسرائيل بدأت بالفعل بلورة ردّ على تهديد الصواريخ، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل على أسس منطقية، والاستناد إلى حد كبير إلى الدمج ما بين الهجوم الجوي والعمليات البرية، التي تشمل احتلال مناطق في محاولة منه لإيجاد رد على تهديد الصواريخ."
وتابع هرئيل: "إذا لم يكن لدى الجيش ردّ حقيقي، فإن الجبهة الداخلية ستتلقى ضربات مكثفة في أية مواجهة مقبلة، وسيكون من الصعب على إسرائيل الحسم، وأن تنتصر على اعدائها، فكل ذلك يتطلب تخطيطاً دقيقاً في مسائل تتعلق بقدرة صمود الإسرائيليين لفترة طويلة، وتوزيع الموارد توزيعاً منطقياً، التي لا يكون فيها الهجوم دائماً على حساب الدفاع".
وأكد هرئيل أنّ الجبهة الداخلية في "إسرائيل" هي أبعد من أن تكون مستعدة لحرب متواصلة ضد أعدائها، إذ "ثمة فجوات كبيرة في التجهيزات، وفي قدرة السيطرة والرقابة في ما يتعلق بمؤسسات الإنقاذ والطوارئ، وأيضاً في استعداد السلطات المحلية".