مسلسلات رمضان
النائبة زعبي: "لا سلام دون السلام مع سوريا، ولا سلام مع سوريا دون الجولان"
12/01/2010

قدمت النائبة حنين زعبي وبإسم لكتل البرلمانية العربية إقتراحاً بحجب الثقة عن الحكومة حول سياسة إسرائيل في الجولان المحتل وبناء المستوطنات والإجراءات التعسفية بحق الجولانيين.

النائبة زعبي:

لا سلام مع سوريا دون الجولان

وقالت النائبة زعبي في مستهل حديثها "أن الاحتلال في الجولان يجري بصمت، المعاناة الإنسانية هناك تجري بصمت وبعيداً عن عيون الإعلام والدبلوماسية الدولية، وأن الجولان الذي عج بحوالي 140 ألف إنسان قبل الاحتلال، يسكنه اليوم 20 ألف، بعدما طرد سكانه ومنعوا من العودة، وأن القرى الـ 300 التي كانت، هدم منها الاحتلال 153 قرية و112 مزرعة بشكل تام.

وطرحت النائبة زعبي خلال نقاشها 3 قضايا وهي سرقة المياه، الألغام وتمزيق العائلات السورية ومنعهم من زيارة الوطن الأم سوريا. في ما يتعلق بسرقة المياه قالت النائبة زعبي بأن مياه الجولان تزود إسرائيل بـ25-30% من استهلاكها السنوي للمياه، وهذا الاستهلاك لا يأتي من استعمال "طبيعي" للمياه، بل من سرقة، إذ يعتبر الاستيلاء على منابع البانياس ومنع أهل الجولان العرب من استعمال مياهه، سرقة، ويعتبر نقل 80% من مياه نهر اليرموك إلى مركز وجنوب البلاد لاستعامل مياهه للري الزراعي وللاستعمال البيتي سرقة، كما وتعتبر منع السوريين من استعمال مياه بحيرة مسعدة سرقة.

أما القضية الثانية التي سلطت عليها النائبة زعبي الضوء فكانت قضية تمزيق العائلات السورية، ليس فقط عبر طردهم في بداية الاحتلال، بل أيضا عبر منع التواصل مع سوريا الأم، حيث لا تسمح إسرائيل بهذه الزيارات حتى في الحالات الإنسانية مثل حالات احتضار الأقارب والوالدين، أو المشاركة في جنازة، أو التواصل مع الأقارب. فيما تسمح إسرائيل فقط للطلاب ولرجال الدين بالزيارة. أما القضية الثالثة التي تم تسليط الضوء عليها فكانت قضية الألغام التي زرعتها إسرائيل بمحاذاة البيوت، وفي الأراضي الزراعية. ففي مجدل شمس مثلا، قامت إسرائيل بمصادرة أراض زرعية وبزرعها بالألغام.

النائبة زعبي:

النائبة زعبي:

النائبة زعبي:

النائبة زعبي: