بعد تصنيف قناة "الجزيرة"، من قبل الصحف الحكومية، على أنها قناة معادية للمصريين، تم إنشاء مجموعة مصرية معادية للقناة عن طريق موقع الـ "فيس بوك" الالكتروني، تحت عنوان "حملة ضد قنوات الجزيرة، قنوات اسرائيل الأولى"، في نظرة واضحة الى تغير نظرة المشاهد المصري إلى القناة التي بقيت محطّته المفضّلة طوال عشر سنوات.

المجموعة المعادية للجزيرة على موقع الـ "فيس بوك"
وقد وصل عدد أعضاء هذه المجموعة إلى ألف في أقلّ من أسبوع. وتحذّر هذه المجموعة المشاهدين من متابعة قنوات "الجزيرة" سواء الإخبارية "التي تجاهلت خبر استشهاد الجندي المصري أحمد شعبان برصاص فلسطيني أو حتى القنوات الرياضية التي "حرمت المصريين من مشاهدة منتخبهم في مباريات كأس الأمم الأفريقية في أنغولا" بعد فشل المفاوضات بين "التلفزيون المصري" والجانب القطري بسبب الشروط التعجيزية التي وضعها هذا الأخير.
وتروّج المجموعة لمواقع على الشبكة العنكبوتية وقنوات على القمر الأوروبي تعرض المباريات مجاناً. وقد فشلت كل محاولات الحوار وتبادل وجهات النظر بين المشتركين في المجموعة. وعندما حاول أحد المعلّقين لفت الانتباه إلى أنّ القضية الأهم هي ما يجري في مصر لا ما تنقله "الجزيرة"، اتّهمه أعضاء المجموعة بأنّه ليس مصرياً بل فلسطيني "حمساوي"، غاضب من الهجوم على القناة التي تؤيد الحركة الإسلامية المسيطرة حالياً على قطاع غزة!
وهذه الحملة تُعتبر الحملة الشعبية الأولى التي تنال هذا الزخم ضدّ قناة"الجزيرة". والإشارة الأكثر وضوحاً إلى خطورة هذا التجييش هي التعابير التي ألصقت بالقناة مثل استبدال "الجزيرة" بـ"الخنزيرة"، تغيير شعارها من "الرأي والرأي الآخر" إلى "الكذب والكذب الآخر".