مسلسلات رمضان
أسطول من الآليات العسكرية يحدّ من الخسائر البشرية في اسرائيل
13/01/2010

تعكف إسرائيل على تطوير أسطول من الآليات المقاتلة التي تعمل تلقائيا في الجو والبحر والبر، ستغير من طبيعة الحروب المحتملة في منطقة الشرق الاوسط مستقبلا. بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية اليوم الثلاثاء. وقال تقرير للصحيفة إن عدم تحمل الخسائر في الصراع على مدى ستين عاما من الحالة القريبة من الحرب وصناعة التكنولوجيا المتطورة جعلت من إسرائيل واحدة من دول العالم البارزة في اختراع الروبوتات العسكرية.

أسطول من الآليات العسكرية يحدّ من الخسائر البشرية في اسرائيل صورة رقم 1

طائرة "هيرون"
(عن وول ستريت جورنال)

ونسبت إلى رئيس فرع تقنية القوات الجوية الإسرائيلة المقدم أروين بيريبي قوله: "نحاول أن نحصل على آليات تعمل بشكل تلقائي في كل مكان ولكل مجموعة من الجنود في ميدان المعركة". وأضاف أن ذلك يتيح المجال أمام القيام بالمزيد من المهمات من دون خلع الملابسض حياة أي جندي للخطر. ويتوقع نائب رئيس شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة جيورا كاتز أن يكون ثلث الآليات العسكرية في الجيش الإسرائيلي من الروبوتات في غضون 10 إلى 15 عاما، مضيفا "أننا نسير نحو حقبة من الروبوتات".

يذكر أنه من بين التقنيات الحديثة التي وضعت إسرائيل على القمة آلية "غوارديوم" البرية التي تقود نفسها حاليا على طول الحدود مع قطاع غزة ولبنان. ويتوقع المهندسون الإسرائيليون نشر آلية يتم التحكم بها عن طريق الصوت وتسير على ست عجلات وقادرة على حمل ما يقرب من 250 كلغم من العتاد. وكانت إسرائيل طورت الزورق المسلح السريع "بروتيكتور أس في" الذي يعمل تلقائيا بعد هجوم على فرقاطة إسرائيلية قريبة بالقرب من شواطئ غزة عام 2002، وهو يلعب دورا حيويا في الأسطول البحري الإسرائيلي هذه الأيام.

ويرى محللون عسكريون أن مثل هذه التقنية الجديدة في القتال ربما تحمل تأثيرا إستراتيجيا بعيد المدى على طبيعة الصراعات التي تخوضها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، والتي تواجهها إسرائيل ضد "أعدائها" مثل حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).