أعلنت الإدارة العامة لمؤسسة التأمين الوطني عن مناقصة لمنصب مدير جديد لمؤسسة التأمين الوطني في الناصرة، بموجب قرار اتخذته المديرة للمؤسسة، بعد أن أبعدت المدير الحالي للمؤسسة في الناصرة موشيه بن نون. وكانت عضو الكنيست حنين زعبي والتي تابعت الموضوع منذ بدايته قد بعثت برسالة إلى المديرة العامة، د. استر دومينسيني ورحبت بقرارها الإعلان عن مناقصة داخلية جديدة للمنصب المذكور.

وجاء في رسالة عضو الكنيست حنين زعبي: "نأمل أن تكون هذه المناقصة فاتحة عهد جديد للموظفين والجمهور". وأشارت عضو الكنيست زعبي في رسالتها إلى أن طرح المناقصة هو قرار صائب خاصة بعد معاناة الموظفين من تنكيل المدير بهم وبعد فترة متوترة دامت سنوات طويلة في الفرع، حملت العديد من عدم الاستقرار المهني والنفسي للموظفين.
كما أضافت زعبي "نأمل أن تفتح المناقصة عهدا جديدا يتطور به الفرع ويتوسع ويحصل فيه الموظفون على ترقيات حسب كفاءاتهم، وينال الجمهور الخدمة التي يستحقها. "وأضافت "نأمل أن تكون المناقصة فرصة تنتهزها الإدارة المركزية لتوثيق العلاقة بينها وبين الموظفين في فرع الناصرة، الذين تمسكوا بواجبهم المهني في عز الأزمات التي مروا بها خلال فترة إدارة المدير الحالي.
وأضافت "إننا على يقين أن الإدارة المركزية لديها ثقة في الكفاءات المهنية المحلية التي تملك الخبرة والكفاءات والشهادات الأكاديمية والتي تحوز على ثقة الموظفين وعلى ثقة الجمهور، بحيث تستطيع الترشح لهذا المنصب والقيام به على أتم وجه. "هذا وشددت النائبة زعبي في رسالتها على أهمية التزام المؤسسة في مبدأ التمثيل الملائم، سيما وأن المدير الحالي كان قد عيّن 31 موظفا خلال 10 سنوات من عمله في الناصرة، من بينهم 3 موظفين عرب فقط، الأمر المخالف لمبدأ التمثيل الملائم ومبدأ المهنية والكفاءات.