مسلسلات رمضان
كاتب إسرائيلي: مبارك لا يحظى بشعبية عربية و"مهووس بالخلافة"
16/01/2010

وصف كاتب صحفي إسرائيلي الرئيس المصري حسني مبارك بأنه يفتقد الشعبية سواء داخل مصر أو في المنطقة العربية حيث أنه لا يحظى بأي تأييد شعبي أو عربي كما أنه لا يحكم بشكل ديموقراطى.

كاتب إسرائيلي: مبارك لا يحظى بشعبية عربية و

الرئيس المصري حسني مبارك

وقال الكاتب دانئيل ليفى في مقالة نشرتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيليةإن مبارك من أكثر المؤيدين لاستئناف عملية السلام وإن كان لا يعول كثيرا على القومية حيث أنه دائما ما يلجأ إلى المواقف الوطنية المتشددة – الشرعية- فقط في حالات الضرورة معطيا مثال على ذلك بالأزمة التي افتعلها النظام المصري مع الجزائر بعد مباراة المنتخبين في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 وكذلك الموقف الذي اتخذه نظام مبارك من حركة حماس اثر الخلاف الحدودي بينهما.

وأضاف ليفى أن اهتمام مبارك بالمفاوضات يرجع إلى أن مصر دخلت مرحلة جديدة من "هوس الخلافة" وهو ما يجعل الرئيس مبارك يلعب دور الوسيط فى عملية السلام ليشترى لنفسه غطاءا ضد الضغوط الأمريكية عليه لتحقيق أى اصلاحات سياسية او ديموقراطية فى مصر فضلا عن ان دور الوسيط يضمن له دعم الولايات المتحدة له فى عملية نقل السلطة لابنه فى المستقبل. وأشار الى أن الحصول على الدعم الأمريكى يحتم على الرئيس مبارك أن يحتضن رئيس الوزراء نتنياهو وفى المقابل يحصل على المكافأة – الحماية الاستخباراتية- التى تستطيع اسرائيل أن توفرها له مشيرا الى أن هذا هو الطبيعى والمتوقع من نظام حكم متصلب يعتمد على الحكم العائلى أكثر من اعتماده على المصالح الوطنية أو حتى على المكاسب السياسية الفردية.

وقال الكاتب إنه ليس هناك أى أمل فى استكمال هذه المفاوضات أو التوصل لأى نتائج ملموسة وذلك ليس عيبا فى مسار هذه المفاوضات وانما عيبا فى الأطراف الرئيسية اللاعبة فيها وهى مصر واسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والولايات المتحدة الأمريكية. وأكد ليفى أنه بالرغم من التنسيق الدائم بين هذه الأطراف لاستكمال مفاوضات السلام بين الطرفين الا أن كل هذه التنسيقات تذهب أدراج الرياح بسبب اليأس الذى تبديه كل أطراف الحوار من احتمال التوصل الى أى نتائج مرضية أو حتى أى نتائج من خلال المفاوضات مشيرا الى ان كل طرف من أطراف التفاوض لديه ساحته التى يحاول اللعب عليها والأسباب التى تدفعه الى المضى قدما فى المفاوضات.