قال مفتي سورية الشيخ احمد حسون لو طلب مني نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، أن اكفر بالمسيحية أو باليهودية لكفرت بمحمد، وأضاف: "لو أن محمدا أمرني بقتل الناس لقلت له أنت لست نبيا".

لو أن محمدا أمرني بقتل الناس لقلت له
أنت لست نبيا
واعتبر أن الفرقة بين البشر جاءت عندما "حولنا الدين إلى مذاهب سياسية". وتساءل المفتي: هل كان النبي موسى اشكنازيا أو شرقيا وهل كان عيسى المسيح بروتستانتيا أو كاثوليكيا، وهل كان محمد النبي شيعيا أو سنيا، مشيرا إلى أن ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين.
ورأى مفتي سورية الذي صلى في كنيسة بيت لحم بفلسطين في العام 1966 أن حرب العرب ضد إسرائيل ليست حرب الإسلام ضد اليهودية. وأكد أن اليهود عاشوا في سورية وما زالت دورهم فيها، وأضاف أن يهوديا كان شريكا تجاريا لجده.
وخلال حديثه للوفد الأمريكي قال المفتي: "قبل أن تأخذوا النوعية الأمريكية وقبل أن اخذ انا جنسيتي السورية نحن إخوة تحت قبة الله". وهاجم ما سمي بعنصرية العرق وأشاد بما أعلنه علماء أمريكيون عن خطأ نظرية داروين حول أصل الإنسان مشددا على أن الإنسان خلق منذ البداية أنسانا وان ادم كان من أجمل الرجال وحواء كانت من أجمل النساء.