جدد عضو الكنيست مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، دعوته لمواجهة السياسة الاسرائيلية في هدم البيوت العربية بذريعة البناء غير المرخص الممجوجة.

جاء هذا اثناء زيارة تضامنية قام بها إلى منزل المواطن حسين عيسى غدير المهدد بالهدم في بلدة بئر المكسور، وذلك بعد صدور قرار بهدم منزله بحجة البناء غير المرخص.
واكد غنايم اهمية التضامن والوحدة واتباع كل السبل للتصدي لهذه السياسة المجحفة، مشددا على انه من واجب السلطات الاسرائيلية توفير المتطلبات الحياتية الاولى، للإنسان العربي الذي صودرت معظم أراضيه، ولم يعد يملك سوى القليل، مما تحاول السلطات الاسرائيلية ذاتها سلبه منه، متبعة ً الأساليب المختلفة.
وكان صاحب البيت المشار اليه اضطر لبنائه بدون الحصول على ترخيص، بعد رفض لجنة التنظيم والبناء اسصدار ترخيص له، علما أن الأرض التي بنى عليها بيته هي أرض خاصة ويوجد بها طابو، الا انها تقع خارج مسطح البلدة.
وقال غنايم خلال زيارته: "إن سياسة الهدم التي أصبحت الأجندة الأساسية لحكومة إسرائيل تجاه الجماهير العربية، طالت جميع القرى والبلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، وكل يوم يضرب أخطبوط هذه السياسة في قرية أو بلدة ومدينة في مجتمعنا ليدمر حياة عائلة كاملة، وليهدم ما بناه المواطن بعرق جبينه مدخرا من قوت أولاده ليوفر المسكن لهم".