تشير بعض التقارير الى ان عدد المصريين الذين يلجأون الى الزواج العرفي بلغ ارقاما قياسية وذلك لتجاوز القيود المفروضة على العلاقة النوعية خارج مؤسسة الزواج.

اللجوء للزواج العرفي لتجاوز القيود المفروضة
على العلاقة النوعية خارج نطاق الزواج
وتقول الاختصاصية الاجتماعية في الجامعة الأمريكية في القاهرة مديحة الصفتي "ان المجتمع المصري محافظ جدا ولا يسمح بالعلاقة النوعية قبل الزواج او خارج المؤسسة الزوجية وبالتالي يلجأ العديد الى الزواج العرفي لانه يجعل هذه العلاقة شرعية حسب رأيهم". ويقول احد الطلبة ان هذا الزواج سري ولا يعرف به حتى والدا الفتاة او الشاب بينما تقول الطالبة دينا ان هذا الزواج شائع جدا بين اوساط الطلبة في هذه الجامعة.
والزواج العرفي عبارة عن وثيقة زواج لكن غير مسجلة في السجلات الرسمية بل حتى ان بعض الطلبة لا يكتبون أي وثيقة ويكتفون بالقبول شفاهة. بينما يقوم البعض منهم بشراء صك زواج ويقوم الطرفان بالتوقيع عليه امام شخصين لتلبية شرط الاشهار الذي تشترطه الشريعة الاسلامية.