شارك النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، في أعمال مؤتمر يافا، الذي تنظمه مؤسسة الوفاق المدني، ويشارك فيه العديد من الشخصيات العربية واليهودية، من أعضاء كنيست وشخصيات جماهيرية.

حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية
واشترك النائب حنا سويد في الجلسة الافتتاحية، لأعمال المؤتمر، والتي أدارها الإعلامي حاييم يفين، وشارك بها النائب السابق يوسي سريد، والوزير ميخائيل ايتان، ورئيسة المعارضة تسيبي ليفني، والدكتور يوسف جبارين، مدير مركز دراسات، والبروفيسور يوسي يونا، وعضو الكنيست زئيف الكين من حزب الليكود،وعضو الكنيست مجلي وهبة ومئير بونداك مدير مركز بيرس.
افتتح النائب سويد أقواله بإعلانه الرافض للإدلاء بيمين ولاء جديد يتضمن الولاء لدولة إسرائيل على أنها دولة يهودية وديمقراطية، حيث يحاول بعض الأوساط اليمينية تمرير قانون جديد، وقال بأنه لن يقسم لهذا الولاء، بنصه المقترح، مهما كلفه الأمر. حيث ان النشاط البرلماني للنواب العرب يعاني من لا مبالاة من قبل السلطة، واستهتار بالقضايا التي يقدمها النواب العرب، وهذا ليس بالشيء الجديد. وأنه لا يمكن اليوم في هذه الظروف، فرض خلع الملابسف غير مناسب للدولة، وقد يكون بالإمكان التوصل إلى صياغة مناسبة أكثر، بعد عدة سنوات.
وقال سويد ان انضمام اسرائيل الى نادي الدول المتقدمة OECD، فضح العديد من المسائل التي كانت حكومة اسرائيل غير معنية بمناقشتها، لكن وفد منظمة الدول المتقدمة الذي حضر الى البلاد طرح العديد من القضايا المهمة، كقضية حدود الدولة، وقضية التمييز الصارم.
وأضاف النائب سويد هناك ارتباط وثيق بين الحقوق المدنية والحقوق الاثنية، وهذا ما نراه بالنسبة لوضع المواطنين العرب، من حيث التمييز، ونسبتهم من الفقراء والمستضعفين تضاعف نسبتهم الحقيقية بعدة مرات، وافتقار البلدات العربية للمناطق الصناعية أمر لا يمكن انكاره، وهذا ليس وليد اليوم، وحكومات اسرائيل المتعاقبة تتحمل مسؤولية هذا الوضع، بأحزابها المختلفة، من ليكود ومعراخ، وكاديما ومن لف لفهم.






