كشف مصدر مصري عن نفوق ملايين الأسماك في بحيرة بالقرب من البحر الأبيض المتوسط نتيجة ضخ مواد كيميائية سامة من مصانع بترول مجاورة.

ما لا يقل عن مليوني سمكة نفقت خلال
الأسابيع الأخيرة
ونقل المصدر عن تقرير أعدته لجنة خاصة أن ما لا يقل عن مليوني سمكة نفقت خلال الأسابيع الأخيرة في بحيرة مريوط بالقرب من مدنية الإسكندرية في وقت تعاني منه مصر من قلة المخزون السمكي في البحار والبحيرات وانخفاض نصيب الفرد إلى عدد محدود من الكيلوغرامات سنويا.
وبحسب التقرير، الذي أعدته الجمعية العربية لحماية وتنمية الثروة المائية، فان لجنة زارت البحيرة اكتشفت نوفقا جماعيا في مناطق البحيرة للأسماك من جميع الأحجام والأنواع وعلى مساحات شاسعة من البحيرة التي تشكل مصدرا مهما للصيد في مصر.
وقالت اللجنة في تقريرها "لقد وجدنا الأسماك في حالة شديدة التعفن ومتراكمة في طبقات متتالية بطول حافة الحوض بما يعني أن هذه الظاهرة قد تمت منذ أكثر من أسبوع".
وأشارت اللجنة إلى شركتي بترول بالقرب من المنطقة تقومان برمي مخلفاتهما الكيميائية في البحيرة ما تتسبب في قتل الأسماك وتدمر البيئة المائية بالكامل.
وأكدت اللجنة أن تحليل عينات من مياه الحوض وكذلك الأسماك والتربة أثبت وجود مشتقات بترولية في أجسام الأسماك بتركيزات عالية للغاية. وقالت اللجنة أنها رفعت دعوى لدى الشرطة بشأن ما وصفته بـ"الجريمة".