ضمن المحاضرات الشهرية التي تنظمها الحركة الإسلامية في النقب ألقى الشيخ إياد عامر مدير المدرسة الأهلية في الرملة محاضرة في مسجد قرية الزرنوق غير المعترف بها، تحت عنوان "المبشرات تدعو إلى رفع الهمم".

الشيخ إياد عامر مدير
المدرسة الأهلية في الرملة
وقد رحب الشيخ محمد أبو قويدر مسؤول الحركة الإسلامية في قرية الزرنوق بالحضور، وأثنى على المحاضر الذي أتي ليُسمع كلمة الحق، ومن ثم رحب الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في النقب بالحضور، وقدم الشيخ إياد لإلقاء محاضرته. استهلت المحاضرة بذكر الحوادث والمحن التي لحقت بالمسلمين إبان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والتي كان يتبعها الرسول بمبشرات ستحدث، مثل: حادثة حفر الخندق في المدينة، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين في اشد الظروف عسرة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر المسلمين في كل ضربة على صخرة استعصيت على المسلمين في حفرالخندق بالمبشرات بفتح اليمن، وبلاد كسرى وغيرها، وذلك في زمن المحن، كما أننا كمسلمين نؤمن إيمانا جازما "أن بعد العصر يسرا".
وأسهب الشيخ في الحديث عن عدم إفساح المجال لدخول اليأس إلى القلوب رغم الظروف التي تحيط بالأمة الإسلامية، وبالدعاية ضد الإسلام والمسلمين التي يروجها الغرب وأوضح الشيح أن هذه الدعاية تأتي ثمار عكسية في أوروبا حيث أننا نرى في دول أوروبا الأفواج من الناس التي تعتنق الإسلام، وبين الشيخ أن في ألمانيا حوالي 20% ويزيد من سكانها مسلمين والأمر في زيادة، واستذكر الشيخ زيارته لالمانا وبناء مسجد الرحمن في المدينة التي ولد فيها البابا "بندكست" الحالي، وان معارضين تظاهروا ضد بناء المسجد ذو التصميم الرائع، وان مؤيدين من المسلمين وغيرهم بالمقابل تظاهروا تأييدا لبناء المسجد، وكانت غالبية المتظاهرين من غير المسلمين، وبين الشيخ أن طبيب من أصل مصري تبرع بالأرض. وكان تلخيص الشيخ بأن الإسلام بخير، وان بعد العسر يسرا، وما علينا إلا الصبر، والعمل مرضاة لله سبحانه وتعالى.









