قامت الشرطة الاسرائيلية في القدس وتحديدا في حي "رحافيا"، بحملة تفتيش واسعة، تم من خلالها وبشكل عشوائي، اعتراض طريق الشباب وحتى الشابات، والقيام بتفتيش جسدهم بحثا عن المخدرات، حسب ما كشفت صحيفة هآرتس.

الشبان ذكروا انهم تعرضوا للتوقيف
من قبل عناصر الشرطة الاسرائيلية
واضافت الصحيفة أن العديد من الشبان في العشرينيات من العمر ذكروا انهم تعرضوا للتوقيف من قبل عناصر الشرطة الاسرائيلية، حيث تم الحديث معهم على اساس انهم مشبوهون ويجب اخضاعهم للتفتيش الجسدي، ومعظم هؤلاء الشبان هم طلاب جامعات.وذكر العديد منهم للصحيفة انهم سمعوا عن نفس الحدث جرى مع آخرين، ويدور الحديث أيضا عن قيام الشرطة الاسرائيلية بتفتيش الفتيات ايضا.
حيث أن كل شاب يمر بهذا الحي يتعرض للتفتيش الجسدي، ويوجد لدى الصحيفة العديد من الشهادات ممن تعرض لهذا الموقف، حيث اشار بعض الشبان انهم رفضوا الانصياع للشرطة الاسرائيلية في البداية لان ذلك مناف للقانون، ولكن عناصر الشرطة اصروا على الموقف تحت ذرائع مختلفة منها التجوال بالقرب من بيت رئيس الحكومة نتنياهو، او تحت ذريعة الامن وانك مشتبه او الاعتقال والذهاب الى اقرب محطة للشرطة، الامر الذي دفع الشبان في النهاية للتفتيش الجسدي.
بدورها ردت الشرطة الاسرائيلية "انه وفقا لمعلومات أمنية تصل الشرطة فانها تقوم بتسيير وحدات من الشرطة في شوارع القدس، حيث يقوم عناصر الشرطة بنشاط أمني وكذلك ملاحقة عمليات التهريب وتوزيع المخدرات".