هاجم الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريس، إيران واصفاً إياها بـ"مركز الإرهاب الدولي" واتهم الجمهورية الإسلامية بمحاولة فرض سيطرتها على الشرق الأوسط. وقال بيريس: "نظام أحمدي نجاد يدعو علناً إلى تدمير إسرائيل وإنكار المحرقة ومنع السلام مع الفلسطينيين، وزعزعة استقرار لبنان واليمن، وتسعى لبسط سيطرتها على العراق".

وتابع الرئيس الإسرائيلي هجومه على الجمهورية الإسلامية: "إيران مركز الإرهاب في يومنا هذا.. الإرهاب هو الجناح العسكري لطموحات إيران السياسية.. الإيرانيون يتطلعون إلى السيطرة على الشرق الأوسط وزعزعة استقرار الأنظمة القائمة"، وفق صحيفة "هآرتس".
ومن جانبها، لفتت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى أن شهر شباط المقبل سيكون حاسماً لاتخاذ موقف بشأن عقوبات جديدة على إيران. وأعربت عن اعتقادها بأن وقت فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية بسبب عدم شفافية برنامجها النووي ورفضها العروض التي قدمت، قد حان.
وأردفت بالقول إن الشهر المقبل سيكون حاسماً: "لأن فرنسا ستتسلم فيه رئاسة مجلس الأمن الدولي، ونعتقد أن مرحلة بحث العقوبات الجديدة ستبدأ فيه.. وفي حال لم يتمكَّن مجلس الأمن من فرض عقوبات جديدة ستعمل ألمانيا مع مجموعة من الدول التي تفكر مثلها في إقرار عقوبات على طهران".
وعلى الجانب الآخر، لفت قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، إلى أن "الكيان الصهيوني يشكل خطراً كبيراً على العالم الاسلامي ويخطط كل يوم لتوسيع نفوذه وهيمنته على المنطقة".