مسلسلات رمضان
الفيسبوك "ساحة النوع" للشباب السعودي
28/01/2010

في الوقت الذي باتت فيه مواقع مثل facebook و netlog والمواقع المشابهة لهما ملتقى يجمع بين ملايين الأشخاص من مختلف الأطياف والأجناس والثقافات والمراكز الاجتماعية، بدأت تلوح في الأفق مخاطر لم تكن واردة في الحسابان، ففي ظل انفتاح هذه المواقع وعدم انضباطها أصبحت محط أنظار المتربصين وخاصة بالشباب السعودي الذي يواجه حملات منظمة من قبل مجموعات مشبوهة تستغل كافة الوسائل لبث سمومهم لدى أبناء المجتمع.

الفيسبوك

ترويج لكل الأمور المحظورة
على العقيدة!

وبحسب مراقبون وعدد من المشتركين أنفسهم في هذه المواقع فإن الحملات التي تروج للنوع وتستخدم فتيات من ت عربية مختلفة أصبحت تخترق صفحات المشتركين في الموقع من السعوديين عنوة تحت غطاء طلب الصداقة ومن ثم الترويج السافر للنوع والفجور والصور الخليعة بهدف الزج بهم في علاقات مشبوهة ومن ثم ابتزازهم ماديا. وبالرغم من متابعة مثل هذه الصور من قبل إدارة الموقع إلا أن الرقابة لم تكن محكمة بالشكل الذي يسهم في حماية المشتركين من سهوم هذه المجموعات.

ولم تكن هذه المجموعات الخطر الوحيد المحدق بل هناك مئات المجموعات ولكل أهدافه وأساليبه فمن حملات ترويج السلع، والتواصل الاقتصادي الذي لا يخضع لأي رقابة رسمية، هناك مجموعات تحاول بث أفكارها المشبوهة في عقول النشء من الترويج العقائدي والدعوة إلى الطائفية والقيام بمظاهرات والدعوة لمساندة ونصرة بعض التوجهات الفكرية وبعض الأشخاص الذين تدور عليهم الدوائر والتشهير بالآخرين دون حسيب ولا رقيب، ومن هذا المنطلق بدأت وزارة الثقافة والإعلام في التحرك للتوعية بمخاطر هذه المجموعات المشبوهة على وحدة المجتمع وأخلاقيات أبنائه وعقيدتهم الإسلامية.

يشار الى أن نسبة المشتركين في موقع الفيس بوك من الناشئة والطلاب عالية جدا، فلم يعد الأمر مقتصرا على فئة معينة من المجتمع تعي إيجابياته وسلبياته، مشيرا إلى أن وجود المشاهير من الفنانين والإعلاميين ولاعبي الكرة، دفع بالكثير من المشتركين إلى الاشتراك للتواصل مع هؤلاء الذين لا يمكن التواصل أو الوصول إليهم إلا عبر هذا الموقع، وأشار إلى أن المسؤولية تكبر أمام هذا الإقبال ويقترح أن يثري التربويون والإعلاميون والأدباء والمثقفون والعلماء صفحات الفيس بوك بكل ما هو مفيد لكي يجد المشترك نفسه في واحدة من الأفكار المفيدة والمشاركات الهادفة لتغنيه عما يروج له المغرضون.