مسلسلات رمضان
مظاهرة استياء لـ"عزاب" مصري ضد زواج الوزير المصري!!
28/01/2010

تسبب خبر الإعلان عن عقد قران رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف، على نائبة رئيس هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات زينب زكي، في صدمة كبيرة لدى "عزاب" مصر من النوعين الذين يصل عددهم الى نحو 9 ملايين شاب وفتاة حسب الإحصائيات الرسمية، وسرعان ما طالب عدد كبير منهم بتنظيم تظاهرة في يوم زفاف نظيف لتذكير الحكومة بمأساتهم. العزاب قاموا بتدشين حملة على "الفيس بوك" تحت عنوان "إشمعنى أحمد نظيف وأنا لأ"، ونجحت المجموعة في جذب العديد من الشباب "العازب" والعاطل أيضاً.

مظاهرة استياء لـ

خلي شوي للشباب يا نظيف !!

وقالوا "إننا، شباب مـصـر المطحونون من النوعين أولاد وبنات، نتساءل إشمعنى الدكتور نظيف يتجوز مرتين، ومعظمنا لا يقدر على مجرد شراء الشبكة؟ العين فلقت الحجر، فما بالك بأكثر من 12 مليون عانس". وقال أحد المشاركين في المجموعة: "عندي 28 عاما ولا أجد عملا للاستقرار والزواج.. هتتجوز أنت طب وإحنا!"، قائلاً لنظيف: "قبل ما تتزوج للمرة الثانية، هل سألت نفسك كم وصل عدد الشباب الذين تعدوا الـ30 عاما دون زواج؟!"ونظراً للخلفية الكبيرة للعروسين الكبيرين، "نظيف، وزكي" بالتقنية الإلكترونية، ناشدهما "العزاب" بأن يعقدا الفرح "أون لاين" داخل أحد مواقع الإنترنت، وتخصيص "أيقونات" داخل الموقع لاستقبال كروت التهنئة.

في الوقت نفسه، مزج عدد من الشباب عبارات التهنئة لـ"نظيف" بالدعوة الى عدم نسيان هموم الشباب ومشاكلهم، وفي سخرية ممزوجة بالحسرة، دعا بعض المشاركين أن يتزوج كل أعضاء الحكومة بشكل دوري لينسى الشعب همومه تحت "كوشة" أفراح الوزارة.

ويبدو أن غضب "عزاب" مصر قد وصل إلى مسامع صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية التي أشارت إلى عدم استحسان العديد من الشباب المصريين، خاصة من هم في منتصف العشرينات الذين حرمتهم الأعباء المالية من تحقيق حلمهم في الزواج.وأوضحت الصحيفة الأميركية في التقرير الذي نشرته علي موقعها الإلكتروني أن خبر زواج نظيف قد أثار ردود أفعال متفاوتة داخل المجتمع المصري ما بين مشجعين لهذا الزواج، حيث رأوا فيه استمراراً لحياة نظيف بعد وفاة زوجته الأولى العام الماضي، وما بين فريق آخر رافض لهذا الزواج.

ورأت الصحيفة أن ردود الأفعال الغاضبة من هؤلاء الشباب جاءت نتيجة طبيعية لارتفاع تكاليف الزواج في مصر بالنسبة للكثيرين، خاصة أن حوالي %40 من سكان البلاد يعيشون على أقل من 2 دولار في اليوم وارتفاع معدلات البطالة، مما جعل الملايين من الشباب غير قادرين على الزواج نتيجة للظروف المعيشية القاسية.