استقبل الرئيس المصري حسني مبارك، وزير الدفاع الاسرائيلي، إيهود براك، في شرم الشيخ، قبل أن أن يعقد الوزير الإسرائيلي جلسة مشاورات مع نظيره المصري المشير حسين طنطاوي ورئيس الاستخبارات الوزير عمر سليمان.

اللقاء بين ايهود براك وحسني مبارك
وقد أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن اعتقاده بأن "فرصة السلام لا تزال موجودة بوضوح"، مطالباً الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي باغتنامها "واتخاذ ما يتطلبه ذلك من قرارات صعبة". وأكد استعداد إسرائيل للنظر في أية أفكار تحقق أمنها. وقال باراك في مؤتمر صحافي عقب اختتام مشاوراته أمس، إن هذه اللقاءات "أتاحت الفرصة لإجراء مناقشات مطولة تركزت أساساً على سبل وإمكانات تنشيط وإعادة بدء المفاوضات بين إسرائيل والجانب الفلسطيني، وهي الخطوة التي نأمل بإنجازها خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة".
وتنقل صحيفة "الحياة" اللندنية عن باراك قوله أنه "تم التطرق كذلك خلال المناقشات إلى عدد من القضايا الثنائية والاقليمية، ونحن دائماً حريصون على الاستماع إلى وجهات نظر مصر، باعتبارها قوة محورية من أجل تحقيق الاستقرار والاحترام المتبادل في المنطقة وقوة مهمة من أجل المضي قدماً نحو السلام بين كل دول المنطقة".
وأعرب باراك عن أمله في "أن ينتهز الجانب الفلسطيني هذه الفرصة" خلال الأسابيع المقبلة حتى يمكن استئناف المفاوضات. وقال: "إننا في إسرائيل على استعداد للنظر في أية أفكار، طالما أن تلك الافكار تحقق أمننا، وتلبي الحاجات اليومية لجيراننا".
وعما إذا كان هناك جديد في صفقة تبادل الأسرى، قال: "بالنسبة إلى صفقة (الجندي الإسرائيلي الاسير في غزة غلعاد) شاليت، أعتقد أن من الأفضل عدم الحديث عن التفاصيل. دعونا ننتظر ونرَ، وبالطبع نحن مهتمون بإتمام هذه الصفقة، ونتعامل مع أي طرح معقول من جانب الوسطاء في هذا الشأن، لكن ليس بأي ثمن".