تستعد حركة المقاومة الاسلامية "حماس" لتوقيع الورقة المصرية للمصالحة بعد الحصول على ضمانات مصرية تقضي بـ"تحصين الاتفاق عند تطبيقه" على الأرض حتى لا تشهد فشلا ثانيا مماثلا لاتفاق مكة، حسب ما أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" الدكتور محمود الزهار.

ونقل وكالة الأنباء الكويتية عن الزهار قوله في ندوة حول العلاقة بين حماس ومصر إن الحركة عندما اعترضت على الورقة المصرية كانت من أجل "تحصينها عند التطبيق". وأضاف أن التجارب السابقة للانتخابات كانت تشهد تلاعبا وحاليا نسعى لضمانات لخوض انتخابات تحتكم فيها الفصائل الى الشعب وليس كما تريدها أمريكا.
قال الزهار إن حماس شاركت بجولات المصالحة السابقة بكامل وعيها وقدمت تنازلات لم تكن مصر وحركة فتح يتوقعانها داعيا القاهرة إلى فتح صفحة جديدة للتوقيع على اتفاقية مصالحة وتنفيذها بسرعة وتطويق السلبيات. وكانت مصر قد توسطت عبر شهور متواصلة للتوصل الى مصالحة بين حركتي حماس وفتح قبل ان تضع في تشرين الاول الماضي وثيقة نهائية حددت فيها اسس المصالحة وقعت عليها فتح دون ان توافق حماس على بعض بنودها.