مسلسلات رمضان
وزارة الصحة المصرية ترهب المدخنين بخطر العجز باقامة علاقة زوجية!
30/01/2010

وضعت وزارة الصحة المصرية خطة جديدة لمحاربة التدخين وذلك عن طريق صورة لسيجارة توحي بالعجز باقامة علاقة زوجية بعد أن فشلت كل محاولاتها في الترهيب. ويبدو أن وزارة الصحة استنفدت كل وسائلها وحيلها لترهيب المدخنين وتحذيرهم من عواقب التدخين ليصل بها الأمر إلى تحذير المدخنين من تأثير التدخين على العلاقة الزوجية.

وزارة الصحة المصرية ترهب المدخنين بخطر العجز باقامة علاقة زوجية! صورة رقم 1

صورة لسيجارة توحي بالعجز باقامة علاقة زوجية

وزارة الصحة لم تكتف بالعبارة التقليدية التي استمرت مكتوبة على عبوات السجائر لعقود عدة، وهي: "التدخين ضار جدا بالصحة" فأضافت إليها و"يسبب الوفاة" ظنا منها أن ذكر الموت سيردع المدخن، ولأن الأمر لم يتغير، بل زادت نسبة المدخنين، لجأت الوزارة إلى استخدام الصور بجانب جملة التحذير، ليراها من لا يجيد القراءة، فوضعت صورة جمجمة في إشارة إلى الموت.

كانت صورة الجمجمة هي بداية رحلة الصور التى بدأت وزارة الصحة في وضعها على عبوات السجائر، وبعدها، وفي واقعة غريبة وضعت الوزارة صورة شخص مريض، يغطى وجهه جهاز التنفس، ويظهر من ملامحه أنه يحتضر، ليكتشف بعد ذلك المدخنون أن الشخص الذي تم تصويره على عبوات السجائر سليم معافى، واستضافه برنامج "البيت بيتك" وكانت المفاجأة أنه يدخن أيضا، وأن الأمر كله لا يتعدى "أوردر" تصوير لكومبارس.

وبدلاً من أن ترهب الصورة المدخنين، تحولت إلى مادة للسخرية بينهم، وشجعت المدخن على الاستمرار فى التدخين، طالما أن الشخص الذي صورته الوزارة حى يرزق وبصحة جيدة ويدخن أيضا، فلم تجد الوزارة بداً من تغيير الصورة ووضع أب يدخن بجوار ابنه وتظهر معاناته بسبب الدخان، وأضافت جملة: "الآثار المدمرة للتدخين، تصيب المدخن وغير المدخن".

وبعد ذلك تم وضع صورة سيدة حامل يظهر جنينها في بطنها وحولها هالة من الدخان، وبجوار الصورة كتب عبارة: "تواجد الحامل مع المدخنين يضر الجنين ويسبب الإجهاض".الصورة الأخيرة التي وضعتها وزارة الصحة، تعني أنها يئست من المدخنين الذين لا يخيفهم السرطان ولايهمهم الموت، ولا تعنيهم صحة أبنائهم ولا من حولهم. يأس الوزارة من المدخنين دفعها للتلويح والتهديد بشيء تراه غاليا على المصريين المدخنين، وهو صحتهم النوعية، ووصل بها الأمر إلى وضع صورة لسيجارة منحنية لأسفل، في إشارة إلى ما لا يجوز تفسيره منعا لخدش الحياء العام، ولكن يبدو أن وزارة الصحة فقدت حياءها أمام إصرار المدخنين.