شارك النائب حنا سويد في المظاهرة الأسبوعية التي تقام في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، احتجاجًا على اخلاء عائلات فلسطينية من بيوتها واسكان مستوطنين فيها. وشارك في المظاهرة المئات من النشطاء اليساريين، بالاضافة الى عضو الكنيست ايلان جلؤون من ميرتس. واستمرت المظاهرة نحو الساعتين، على مدخل الشارع المؤدي الى البيوت التي اخلي سكانها الفلسطينيين قبل عدة اشهر بقرار من المحاكم الاسرائيلية.

واقام حفنة من نشطاء اليمين المتطرف مظاهرة مضادة مقابل مظاهرة قوى اليسار التقدمية، حيث لم يشارك بها سوى قلة قليلة من المتطرفين اليمينيين ، ولوحظ وجود قوات مكثفة من وحدات الشرطة المختلفة، وشارك في المظاهرة العديد من قوى السلام الأجنبية، والعديد من المحاضرين الجامعيين في الجامعات الاسرائيلية، والعديد من اعضاء الجبهة الطلابية في الجامعة العبرية في القدس.
وقال النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية ان هذه المظاهرة هي الأكبر من بين سلسة المظاهرات المستمرة في الشيخ جراح، وهذا يدل على وجود العديد من القوى اليسارية التقدمية الحقيقية التي تنتظر الفرصة للتعبير عن مواقفها الحقيقية ضد الاحتلال والسياسة العنصرية لحكومات اسرائيل، لذلك على قوى اليسار الحقيقي العمل معًا من أجل اعادة الصوت التقدمي الى الساحة، وعدم الصمت مقابل نواعق اليمين.
وقال سويد ان ما جرى ويجري في الشيخ جراح من ممارسة الابرتهايد بتغطية من المحاكم الاسرائيلية يجب ان يقلق جميع أصحاب الضمائر الحية في البلاد، وان المبادرة التي بدأ بعض النشيطين باقامة مظاهرة احتجاجية اسبوعية اصبحت اليوم ملتقى نضالي للكثير من التقدميين الحقيقيين، ويجب بذل كافة الجهود من أجل استمرار نجاحها، وضمان مشاركة مكثفة بشكل اسبوعي من المثلث والجليل والنقب وكافة المناطق لاطلاق هذه الصرخة المدوية ضد جرائم الاحتلال وسياسة الترحيل التي تزاولها حكومة اسرائيل في القدس الشرقية على وجه الخصوص.
وقام النائبين حنا سويد وايلان جلؤون برفقة عدد من اصحاب البيوت بزيارة البيوت التي طرد منها اصحابها، ولم تسمح قوات الاحتلال لأي شخص آخر بالدخول الى الحي، على الرغم من السماح للمستوطنين ومرافقيهم بالدخول والخروج بحرية تامة. وكانت كتلة الجبهة البرلمانية قد زارت العائلات المطرودة من بيوتها قبل عدة أشهر.





















