مسلسلات رمضان
ما هي كلمة السر التي أدت إلى اغتيال المبحوح؟!
31/01/2010

كشف موقع "قضايا مركزية" الإسرائيلي أن قتلة المبحوح وهم أربعة أعضاء في فريق اغتيال تابع للموساد، وصلوا إلى دولة الإمارات بجوازات سفر أوروبية مزودين معلومات دقيقة تتعلق بمكان الضحية غير المحروسة التي وصلت إلى دبي تحت اسم مستعار.

ما هي كلمة السر التي أدت إلى اغتيال المبحوح؟! صورة رقم 1

السلاح الى غزة كان كلمة
السر باغتيال المبحوح

وأضاف الموقع أن قتلة الموساد أخضعوا المبحوح لتحقيق قاس وعنيف داخل غرفته في الفندق حيث وجدت الجثة، مشيراً إلى أن التحقيق تركز حول مشتريات الأسلحة من إيران، وطرق تهريبها إلى الضفة الغربية، من دون أن يفصح الموقع عن فترة التحقيق، مؤكداً أن القتلة عادوا بغنيمة كبيرة وثمينة جداً من المعلومات الاستخباراتية.

إلى ذلك، نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي على الإنترنت تحليلاً إخبارياً للكاتب رون بن يشاي، ألمح فيه إلى احتمال أن يكون المبحوح، قتل في دبي بأيدي الموساد.

وقال بن يشاي "لن يتعجبوا في العالم إذا كان الموساد يقف وراء هذه العملية. فأعراض الموت من تصلب وتعفن الشرايين التي ظهرت على جثة المبحوح، تشبه كثيراً الأعراض التي ظهرت على جسد خالد مشعل، بعد محاولة اغتياله (بأيدي رجال الموساد سنة 1997 في العاصمة الأردنية عمان، والتي أغضبت الملك حسين في حينه فأجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يومها، على إرسال طبيب إسرائيلي مختص ليبطل مفعول السم الذي تم إدخاله إلى إذن مشعل).

وتابع الكاتب بن يشاي "لإسرائيل أسباب جيدة لتصفية الحساب مع المبحوح، فهو كان من مؤسسي الذراع العسكرية لحركة حماس، وكان شريكاً فاعلاً في التخطيط ومن ثم تنفيذ عمليتي خطف وقتل الجنديين الإسرائيليين آفي سسبورتاس وإيلان سعدون".

وقال بن يشاي إن "الجيش الإسرائيلي والاستخبارات ومنذ أن عرفا أن المبحوح كان شريكاً في العملية، وهما يطاردانه، بالتعاون مع الموساد. وقد تم تدمير بيته في غزة. وكادوا يعتقلونه في إحدى المطاردات، فهرب إلى سيناء المصرية ومن هناك إلى ليبيا ثم إلى السودان. ثم استقر في دمشق، ليصبح مسؤولاً في لجنة التنسيق مع إيران، المسؤولة عن تهريب الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة".

وأضاف بن يشاي "ليس من المستبعد أن تكون حماس تعتقد أن لإسرائيل مصلحة في تصفيته، ليس فقط لكي تشوش على عمليات تهريب السلاح من إيران إلى قطاع غزة، بل من أجل توجيه رسالة تحذير إلى نشطاء حماس الذين يختطفون جلعاد شليط، وعلى رأسهم أحمد الجعبري، قائد كتائب عز الدين القسام في القطاع".