تورّط امام وخطيب سعودي بأحد الجوامع شرق جدة، في قضايا سحر وشعوذة، وتستر على ساحر في سكن المسجد، واحتواء ذاكرة هاتفه النقال على 52 مقطعا .

وبحسب مصادر مطلعة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وشرطة جدة فإن قصة الكشف عن تورط خطيب الجامع، والذي يعمل معلما للتربية الإسلامية بإحدى مدارس جدة الابتدائية جاءت بالصدفة أثناء تنفيذ الهيئة لخطة محكمة، ألقت خلالها القبض على ساحر "سوداني" كان ينوي استلام مبلغ مالي من مواطن مقابل عمل سحر كان قد أبلغ الهيئة عنه.
وكشفت صحيفة "الوطن" عن أن الساحر "السوداني" تلقى اتصالا أثناء التحفظ عليه بمقر مركز الهيئة من قبل مواطن يطلب مساعدته في سحر امرأة متزوجة، وقام بطمأنة الساحر بأن لديه ساحرا آخر من جنسية عربية على كفالته، وأنه يساعده في القراءة على الناس بالمسجد، وأنه يرغب في تطليق امرأة من زوجها، وجعلها تتعلق به، وقام بإعطاء الساحر السوداني اسمه، واسم أمه، واسم المرأة المراد سحرها، واسم أمها وزوجها، وتم الاتفاق بينهما على إعداد السحر، وتحديد المال، واللقاء بأحد شوارع جدة، وأن جميع تفاصيل هذه القضية تم تسجيلها حرفيا لمواجهته بها قضائيا.
وأوضحت المصادر أن محضر القبض الذي أدانت فيه هيئة جدة هذا الخطيب تضمن مسايرة الساحر السوداني، ونقله إلى مكان لقاء الخطيب الذي تم تحديده على مسمع من رجال الهيئة، برفقة عسكري واثنين من الأعضاء، وتم القبض عليه، وحاول مقاومة الهيئة إلا أنه رضخ أخيرا للأمر الواقع، ورصدت بحوزته تأشيرة فيزا جديدة لساحره المسافر، وذاكرة هاتف نقال تحوي 52 مقطعا بشكل فاحش إضافة إلى صورته.
من جانبه، قال الناطق الإعلامي بشرطة جدة إن مركز شرطة الجامعة تلقى هذه القضية، وأجرى بها التحقيقات اللازمة، وأطلق المتهم الذي ذكرت الهيئة أنه إمام وخطيب أحد المساجد بكفالة حضورية لحين انتهاء التحقيقات اللازمة.