فرضت السلطات العسكرية في البلاد، عقوبة على ضابطين كبيرين في الجيش، لسماحهما بإطلاق قنابل فوسفورية خلال الحرب على غزة. وذكر مصدر اسرائيلي، إن رد الحكومة الرسمي على تقرير "غولدستون" الخاص بعمليتها العسكرية في قطاع غزة، تضمن الإشارة إلى فرض عقوبة انضباطية على قائد قوات جيش الدفاع بغزة، وقائد لواء غيفعاتي للمشاة، لتجاوزهما صلاحياتهما من خلال السماح بإطلاق قنابل فوسفورية خلال تلك العملية.

براك: جيش الدفاع الإسرائيلي
هو جيش جدّي ومسؤول واخلاقي
كما أشار الرد الإسرائيلي إلى "إجراء التحقيق في حادثتين أخريين تطرق إليهما تقرير غولدستون، تتعلق أحداهما بمقتل عشرين فلسطينياً في حي الزيتون شرقي غزة من جراء قصف عسكري إسرائيلي".
وكانت إسرائيل سلمت الجمعة ردها على تقرير "غولدستون" إلى الأمم المتحدة، مع قرب الموعد النهائي الذي حددته المنظمة الدولية للرد على الاتهامات التي يتضمنها التقرير، بارتكاب القوات الإسرائيلية "جرائم حرب"، خلال عملية "الرصاص المصبوب" العسكرية، على قطاع غزة الشتاء الماضي.
وفيما جددت الحكومة الإسرائيلية انتقاداتها للتقرير الصادر عن لجنة تحقيق دولية برئاسة القاضي الجنوب أفريقي السابق، ريتشارد غولدستون، فقد أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن "الأمين العام للمنظمة (بان كي مون) تسلم رسالة من الحكومة الإسرائيلية."
وخلال احتفال لغرس الأشجار جنوبي إسرائيل الجمعة، قال وزير الدفاع إيهود براك، إن "البحث الذي أجرته الجهات الأمنية المختصة في تقرير غولدستون، يؤكد بشكل لا يقبل التأويل، أن جيش الدفاع الإسرائيلي هو جيش جدي، ومسؤول وأخلاقي، يعمل في ظروف شبه مستحيلة." ووصف براك تقرير "غولدستون" بأنه "مشوه، ومتحيز، وغير متزن"، مشيراً إلى أن رد إسرائيل على هذا التقرير، يأتي "انطلاقاً من شعورها بضرورة أداء الواجب."