نقلت المجموعات العربية على موقع "فيسبوك" للتعارف مجموعة من قضاياها الاجتماعية والسياسية، فشهدت صفحاتها نقاشاً ساخناً حول مجموعة من الملفات، أبرزها والتي تضم آلاف المشتركين، عبروا فيه عن رفضهم للحجاب باعتباره "إهانة" للرجل قبل المرأة، في حين احتفل المصريون بكأس أفريقيا بأسلوب غني بالطرافة.

المرأة سبب ارتفاع حالات الطلاق!!!
وانقسم المشاركون في صفحة مخصصة للفتيات السعوديات حول الموقف من المرأة في البلاد، فرأى البعض أنها سبب ارتفاع حالات الطلاق، في حين أشاد البعض الآخر بها، وتضمنت أخرى حديث عدد من الفلسطينيين عن قضيتهم بأسلوب حافل بالرمزية.
والبداية من المجموعة التي حملت عنوان "الحجاب أهانة للرجل و للمرأة،" وضمت ستة آلاف عضو، والتي عرفت عن نفسها بالقول: "نحن مجموعة من الرجال في الشرق الأوسط ننادي بالحديث بصراحة عن الحجاب، الذي تتحجج به الحركات الإسلامية بحجة حماية المرأة وكأنها مخلوقة قاصرة لا تعرف أو تستطيع الحفاظ على نفسها، وكأننا نحن الرجال ذئاب مفترسة لا هم لنا إلا التفكير بنصفنا الأسفل ولا شيء غير النوع."
وتابع: "باختصار أكد دعاة الحجاب ما ذهبنا إليه من أن الحجاب رمز يخفي وراءه فكراً متخلفاً لا يرى في المرأة سوى قطعة لحم صالحة للجنس.. هل يوجد إرهاب معنوي وفكري أكثر من هذا لكل من الرجال والنساء..؟ سيقومون بالطبع بأتهامنا بالعمالة لليهود والخيانة وبأننا مجموعة من الرعاع والملحدين والكفرة."
وبرزت مجموعة ضمت أكثر من ألفي عضو تطرح القضية الفلسطينية من خلال تصويرها على أنها عملية اغتصاب تعرضت لها تلك البلاد أمام أعين أشقائها من الدول العربية، وذلك تحت عنوان: "اغتصاب فتـاة أمام 21 أخـاً لها بالصور". وعرّف مؤسس المجموعة عن أهدافها بالقول: "في أحد الأيام كنت أقود سيارتي عائداً وأنا أسمع أخبار المجازر الجديدة في الراديو، وإذ بي أرى منظراً قلت في نفسي يا إلهي ما هذا! أين أصبحنا في عالم الوحوش! رأيت رجلا يغتصب فتاة بريئة.. نزلت من السيارة مسرعاً إلى تلك الفتاة لعلي أنجدها من ذلك الوحش الكاسر، ولكن الغريب
أني رأيت 21 رجلا يتفرجون على هذا المنظر المريع. قلت لهم ساعدوني لأنقذ هذه الفتاة المسكينة، قالوا لي اسكت ودع الرجل يكمل ما بدأ به! قلت لهم اللعنة عليكم من أنتم؟ وكانت المفاجأة: قالوا نحن أخوتها". وتابع: "وبعد لحظات عرفت من هذه الفتاة، ومن هذا الرجل الغاصب، ومن هؤلاء الأخوة.. بل ونعرفهم جميعاً، الفتاة المغتصبة.. إنها فلسطين.. ومن المغتصب؟ إنه المعروف الغاشم الذي لا يعرف معنى الرحمة، الكيان الصهيوني والـ21 اخاً.. أتوقع أنكم عرفتم من هم."