مسلسلات رمضان
العواجي: "بعض القنوات الصهيونية أكثر موضوعية من القنوات العربية"
03/02/2010

أكد مؤسس منتدى الوسطية على الإنترنت د. محسن العواجي، أنه لا يمانع من الظهور في قناة "إسرائيلية"، موضحا أن أي وسيلة إعلام أو منبر مهما كان وأينما كان فلابد للمسلم أن يقتحمه اقتحام الواثق من رسالته الواضح في خطابه بعيدا عن المساومة أو التنازل عن الأصول والثوابت. وذكر في حديثه مع قناة "العربية"، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يرتاد مجالس الكفار ونواديهم ويصدع بالحق الذي أمر به، ولم يترك وسيلة ولا مناسبة إلا وسلكها حتى يبلغ الرسالة".

العواجي:

د. محسن العواجي

ونفى العواجي أن تكون المشاركة مقدمة للتطبيع أو الاعتراف بالكيان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن "التطبيع يتضمن الأخذ والعطاء، وأن التطبيع هو تطبيع اقتصادي سياسي تربوي كامل مع دولة لا محل لها من الإعراب في التاريخ ولا في الجغرافيا". مضيفاً "فليست كل مشاركة مثل مشاركة الرئيس الراحل السادات والتي ترتب عليها قضايا".

وقال العواجي إنه لا مجال للمقارنة بين التعامل مع اليهود والنصاري وبين "الصهيونيين"، مبينا أن من وسائل الإعلام "الصهيونية من هي أكثر موضوعية وإنصافا من بعض القنوات العربية"، واضاف أنه يرحب بأي تعامل مع الإعلام مهما كانت الجهة ما دام أنه سيقول ما يؤمن به.

وطلب المذيع محمد الطميحي الحصول على إجابة واضحة من العواجي حول موافقته على الظهور في قناة إسرائيلية بنعم أو لا، قال العواجي أنه لا يمانع المشاركة في قنوات إسرائيلية لديها من الموضوعية والامن والأمان، "شريطة ألا يكون في ذلك تطبيعا أو تمييعا للقضايا".

وكان الشيخ علي بادحدح رفض عرضاً للمشركة في أحد البرامج التي تعرض على القناة الإسرائيلية العاشرة وذلك عبر مداخلة هاتفية، معتبراً أنه أقرب إلى التطبيع مع إسرائيل، عكس الشيخ محسن العواجي، الذي رحب بالمشاركة، معتبراً إنها وسيلة جيدة لمخاطبة عقلاء الصهاينة، وتوضيح الجرائم الصهيونية.

وفي حديث نشر في صحيفة "الوطن" السعودية، رأى بادحدح أن مشاركة العلماء في وسائل الإعلام الإسرائيلية هو نوع من الاستدراج الذي بدأ بالسياسيين ثم انتقل إلى شرائح المثقفين وبعض الفنانين، مشيرا أن هذا الشبهات يراد بها أن تصل إلى ساحة أهل العلم والدعوة.