ألقت السلطات اللبنانية القبض على شبكة لتسهيل "أعمال الفجور" في مناطق لبنانية مختلفة، تديرها "س. ا". واعترفت مديرة الشبكة بأنها تشتري القاصر بـ 1500 دولار . اعترفت بأنها "تتاجر بالفتيات القاصرات". وقد قبض رجال الأمن على 6 فتيات يعملن في شبكتها المفترضة، بينهن قاصرتان دون سن الـ18.

يا عيب الشوم عليكوا!!!!!
القاصرات وغيرهن، بدَوْن أسيرات للوضع الاجتماعي السيّئ حيث يعشن. أمّا بالنسبة إلى قصة استدراجهن، فيشير مصدر أمني، إلى علاقة مديرة الشبكة، برجل من جنسية عربية. يزور ضواحي المدن في سوريا، ويعرض الزواج على بنات العائلات الفقيرة جداً، مقابل "مهرٍ" يبلغ 500 دولار. طبعاً، الزواج صوري، فما إن يأتي مع زوجته القاصر إلى لبنان، حتى يطلّقها ويسلّمها إلى مديرة العصابة المفترضة، التي "تدفع 1500 دولار مقابل كل قاصر".
يقع ذلك تحت خانة الاتجار بالبشر ضمن "بروتوكول الأمم المتحدة لمنع الاتجار بالأشخاص وقمعه والمعاقبة عليه، وبخاصة النساء والأطفال". أمس، أحيلت المديرة المشتبه فيها للشبكة وقاصرات على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وخصوصاً أنها هاربة من مذكّرة توقيف سابقة بحقّها، إضافةً إلى صدور منع لها من دخول الأراضي اللبنانية. أمّا عن "المزواج" الذي يتعامل معها، فقد نُظّمت مذكّرة بالتنسيق مع الإنتربول للقبض عليه.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!!