مسلسلات رمضان
طنطاوي: الصوفية التي تأتي بفهم فيه إشراك بالله تعتبر انحرافا!!
10/02/2010

أكد فضيلة الإمام الأكبر د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف، أن شريعة الإسلام التي ارتضاها الله بعباده ساوت بين الرجل والمرأة وأعطت كلا منهما خصائص مستقلة.

طنطاوي: الصوفية التي تأتي بفهم فيه إشراك بالله تعتبر انحرافا!! صورة رقم 1

محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف

وقال شيخ الأزهر في محاضرته بمدينة البعوث الإسلامية للفتيات فى إطار الموسم الثقافي لعام 2010 لمدن البعوث الإسلامية، إن شريعة الإسلام ساوت بين الرجل والمرأة فى أمور كثيرة وهي المساواة فى أصل الخلقة والتكاليف الشرعية واعتناق الفضائل واجتناب الرذائل وكذلك المساواة في حق طلب العلم النافع الذي أحله الله فى أي مجال ما دام هذا العلم يستعمل في الخير وخدمة الأمة وكذلك المساواة في حق الحصول على عمل شريف والمساواة في الكرامة الإنسانية فكرامة الرجل من كرامة المرأة والعكس فلا بد من الاحترام المتبادل بين الجميع.

وأوضح أن المذاهب الفقهية التي تم تدريسها في الأزهر هي المذاهب الفقهية الأربعة للأئمة أبوحنيفة والإمام الشافعي والإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل وجميع هذه المذاهب تتفق في الأصول الشرعية وإن وجد خلاف فهو في المسائل الفرعية فقط دون أي أثر شرعي.

وحول سؤال عن خلع الملابسف الصوفية، أوضح شيخ الأزهر أن الصوفية إذا كانت بمعنى التقرب إلى الله وأداء العبادات التي كلفنا الله بها والإكثار من ذكر الله فإذا التزمنا بذلك فكلنا متصوفون، أما الصوفية بمعنى إتيان أفعال أو حركات أو فهم معين فيه إشراك مع الله ففي هذه الحالة ليست صوفية وإنما انحراف عن فهم تعاليم الإسلام.

من جهة أخرى أكد د. علي جمعة مفتي الجمهورية أن الإسلام دين يؤمن بالتعددية الثقافية ويدعو إلى الحوار والتواصل بين الثقافات والحضارات.وطالب المفتي خلال لقائه أمس الثلاثاء مع السفير الكندي بالقاهرة فيرت دي كيركهوف، بضرورة تعزيز الحوار بين الحضارات على أسس علمية تتجاوز الكلام النظري إلى مشاريع عملية تخاطب الجماهير خاصة وأن هناك مساحة كبيرة يمكن التفاهم بشأنها.

وأوضح أن التعايش السلمي ونشر ثقافة الأمن والسلام كانا وما زالا سمة أساسية من سمات الحضارة الإسلامية على مر العصور، مؤكدا أن الإسلام يرفض فكرة الصراع بين الحضارات ويحث على القيم الرفيعة التي تدعو إلى نشر الحب والتسامح والوسطية ونبذ العنف والتطرف.