دموع تسبقها دماء، وخبر تعقبه فاجعة حلت اليوم على عائلة إسرائيلية عندما تلقت نبأ وفاة خمسة من أبنائها حادث سير مروع وقع على العربا "شارع الموت" الذي يحصد عشرات الأرواح من الشباب والعائلات التي تكون في طريق الذهاب أو الإياب لرحلات الإستجمام إلى الجنوب أو إلى سيناء المصرية.

فقد لقي ما لا يقل عن خمسة أشخاص مصرعهم ظهر اليوم الاثنين في حادث سير وقع على شارع العربا المؤدي إلى مدينة إيلات في الجنوب، عندما انقلبت شاحنة على سيارة خصوصية بعد تصادمهما. المعلومات الأولية أفادت أن الضحايا هم من أبناء عائلة واحدة، ولم تعرف حتى اللحظة هوية الضحايا، وقامت طواقم الإسعاف بجمع أشلاء الضحايا بعد أن تم نقل سائق الشاحنة الجريح إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع.
وتطلق الشرطة على شارع العربا اسم "شارع الموت" نظرا لكثرة الحوادث القاتلة التي تقع عليه، بسبب طول الشارع الذي يمتد على مسافة عشرات الكيلومترات، وهو بمسارين اثنين فقط.
وهناك من يحمل دائرة الأشغال العامة المسؤولية في التقصير، ومطالبتها بضرورة توسيع الشارع وتحويله إلى شارع متعدد المسارات إلا أن الدائرة تقول أنه بموجب القانون فإن دائرة الأشغال العامة تكون ملزمة بتوسيع الشوارع بناء على عدد المركبات التي تسافر عليه يوميا، والتي يجب أن يتجاوز عددها الـ 16 ألف يوميا، في حين أن عدد المركبات التي تسافر على شارع العربا يوميا يصل إلى معدل 7000 فقط. فهل في ذلك مبرر لاستمرار مسلسل القتل؟!