"سياسة المظهر" تتطلب خلع الحجاب.. هذا ما قاله مدير شركة ملابس رائدة في الولايات المتحدة لإحدى العاملات في الشركة. تقدمت طالبة أمريكية مسلمة بشكوى تمييز فيدرالية ضد شركة ملابس أمريكية رائدة تتهمها بفصلها من عملها لتمسكها بارتداء الحجاب فيما يعد تمييزا دينيا واضحا.

"سياسة المظهر" تتطلب خلع الحجاب
وذكرت صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" الأمريكية أن الطالبة المسلمة هاني خان، التي تعمل بمركز "هيلزديل" للتسوق بمنطقة خليج سان فرنسيسكو بولاية كاليفورنيا التابع لشركة "أبركرومبي آند فيتش" الأمريكية الرائدة في إنتاج الملابس، قدمت الشكوى أمس الأول ضد الشركة أمام اللجنة الاتحادية للمساواة في فرصة العمل التي تسعى للتصدي لسياسات التمييز في العمل.
وقالت خان 19 عاما إن الشركة أنهت عملها يوم الاثنين بعد أسبوعين على زيارة أحد مدراء الشركة للمركز حيث طلب منها أن تخلع حجابها الذي قال إنه ضد ما يسمى "سياسة المظهر" الخاصة بالشركة. وأضاقالت خان في مقابلة مع الصحيفة "اعتقد أن هذا ليس عادلا تماما..كان هذا مفاجئا بحق خاصة في منطقة خليج سان فرنسيسكو لأن الجميع هنا متفتحو العقول للغاية ويتقبلون الجميع".
وأوضحت خان وهي من أصل باكستاني: "من المثير للدهشة أن يرى المرء تمييزا فاضحا ضد شخص ما لأنها من دولة إسلامية وترتدي حجابا". وأشارت الصحيفة إلى أن خان اتصلت بمنظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية المعروفة اختصارا بـ"كير" والتي تعد من أبرز منظمات مسلمي أمريكا، حيث تولت المنظمة عمل الشكوى وتقديمها.
وقالت خان التي تدرس العلوم السياسية بكلية سان ماتيو (ولاية كاليفورنيا)، إضافة لعملها إنها ارتدت الحجاب عندما عقدت مقابلة قبل الالتحاق بالعمل لدى الشركة في أكتوبر الماضي. وأشارت إلى أن مسئولي الشركة قالوا حينذاك إنه لا توجد مشكلة بارتدائها الحجاب طالما كان بالألوان الثلاثة الأزرق الداكن والرمادي والأبيض وهي الألوان الخاصة بالشركة.
من جهتها قالت زهرة بيللو، متحدثة باسم "كير" للصحيفة إن فصل الشركة للطالبة المسلمة عمل "بلا ضمير" و"غير قانوني". وقالت بيللو للصحيفة: "فصل شخص ما بشكل صريح لسبب أو سلوك ديني هو في نظرنا ضد القانون".