مسلسلات رمضان
"بنات تاكسي" مشروع ناجح في لبنان لتفادي التحرشات النوعية!
27/02/2010

بهدف تأمين وسيلة نقل أمنة ومريحة للنساء في لبنان وتفادي التحرشات النوعية وحوادث الاغتصاب، تواصل سيارات التاكسي الوردية في شوارع بيروت. فمنذ نحو عام إفتُتح في بيروت مكتب "بنات تاكسي" مخصّص لخدمة النساء في تنقلاتهن اليوميّة، وأثار المشروع في حينه جدلا بين مؤيدين ومعارضين للفكرة.

بالنجااااح دايما!

من جهتها قالت نوال ياغي فخري سيّدة الأعمال اللبنانيّة، وصاحبة المؤسسة، أن :"بنات تاكسي مشروع ناجح"، وأضافت أنها :"تسعى باستمرار إلى تطوير العمل بهدف تلبية حاجات السوق بعدما ازداد زاد الطلب على الخدمات التي تقدّمها مؤسستها" .

وتقول فخري أن :"هذه الفكرة كانت تراودها منذ زمن بعيد، وكانت تطمح لتأسيس عمل خاص بها بعدما تركت عملها في أحد المصارف، ثمّ تراجعت عنها، لكن سفرها إلى الخارج وتجربتها لخدمات مقدّمة من نساء جعلاها تتمسّك بها لتصبح مشروعًا واقعًا، وترى فخري أن المرأة تفهم مثيلتها وتعرف متطلباتها، وماذا تريد. وإن الرجل لا يمكنه أن يساعد المرأة في إنتقاء حاجاتها أو أن يدّلها على المكان الصحيح الذي يمكن أن تعثر فيه على مبتغاها، فكانت "بنات تاكسي" ترجمة هذه الأفكار.

وتنفي فخري أن يكون مشروعها أتى من باب التعصّب والعنصرية للمرأة، بل ترى فيه مجرّد خدمة أنثويّة لا يمكن للرجل أن يقدّمها للمرأة، وتلفت إلى أن المشروع لقي ردود فعل وتجاوبا من النساء والرجال على حدّ سواء، فالرجال شجعوا الفكرة والنساء أقبلن عليها.