اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحة المسجد الأقصى لمواجهة محتجين فلسطينيين اعتكفوا داخل الحرم القدسي الشريف للتصدي لدخول عشرات المصلين اليهود ومئات الأجانب الحرم القدسي الشريف بحماية القوات الإسرائيلية. وأغلقت قوات الاحتلال بوابات الحرم بوجه الفلسطينيين ومنعت المصلين من هم دون الخمسين من العمر من الدخول إليه بينما حمت سياحا يتجولون في ساحاته.

اغلقت قوات الاحتلال بوابات الحرم
ومنعت المصلين من الدخول
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت بوابات الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة ومنعت من هم دون الخمسين من العمر من الدخول إليه، وجاء ذلك عقب تكبيرات في مآذن الحرم تدعوا المواطنين إلى النفير تحسبا من تعرض الحرم لمحاولات اقتحام من قبل مجموعات يهودية متطرفة .
وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن أبواب الحرم القدسي مغلقة بالكامل لكن بوابات المسجد الشريف نفسه لم تغلق، فيما حشدت إسرائيل عشرات الجنود في ساحات الحرم. وسمحت قوات الاحتلال لمئات من السياح بالتجوال في الحرم فقد منع المصلون من الدخول.
وأوضحت المراسلة أن جيش الاحتلال أدعى أن ثلاثين معتكفا داخل الحرم قاموا مع صلاة الفجر برشق الجنود بالحجارة. وأشارت إلى أن مناوشات حدثت بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال قد وقعت عند باب الأسباط قبل أن يعود الهدوء الحذر ويسيطر هناك.
من جهته قال ناجح بكيرات رئيس المخطوطات والتراث بالمسجد الأقصى إن بعض الشبان المعتكفين القوا ما بحوزتهم من أخشاب وأحذية بوجه جنود الاحتلال وأكد أن مئات الجنود الإسرائيليين يتواجدون في الموقع.
وحذر رئيس المخطوطات والتراث بالمسجد الأقصى من أن الإجراءات الإسرائيلية غير مسبوقة وقال "هذه الإجراءات خطيرة وإذا سكتنا عن هذه المواضيع فسنفقد مقدساتنا ونرحّل من بلادنا" وذلك في إشارة إلى إعلان حكومة بنيامين نتنياهو مؤخرا بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل و مسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى قائمة "التراث اليهودي".



