بالرغم من وجود جمعيات عدّة للدفاع عن حقوق الانسان فقد أعدم الرئيس العراقي السابق صدّم حسين بدم بارد، ودون أن يستطيع أي مخلوق التصدي لهذا القرار ومنع تنفيذه. ويتكرر السؤال التالي: هل يحق لأي إنسان أن يسلب حياة إنسان آخر؟ ألهذا السبب وهبنا الله عز وجل العقل والتروي والتفكير؟!!!

فاروق قسنطيني يعترف بشراسة
الحرب مع الاسلميين في هذا الموضوع
وبالرغم من ذلك فما زال يدعو بعض الإسلاميون الجزائريون بالتمسك بتثبيت عقوبة الإعدام عملا بمبادئ الشريعة الإسلامية والدستور الجزائري، وذلك ضد مساعي رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان في الجزائر، لإلغاء عقوبة الإعدام .
وجاء موقف حركة مجتمع السلم - إخوان الجزائر- وحركة النهضة وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عقب مشاركة الحقوقي فاروق قسنطيني الأسبوع الماضي في مؤتمر دولي عقد بجنيف السويسرية حول إلغاء عقوبة الإعدام، وتحدث فيه قسنطيني باسم الجزائرعن "دعم مساعي الأمم المتحدة لإلغاء عقوبة الإعدام من منظومة التشريع الدولي".
ويعترف الحقوقي فاروق قسنطيني ذو التوجهات العلمانية بشراسة "الحرب" مع الإسلاميين في هذا الموضوع، ويقول إن "رجل الدين في الجزائر يرفضون إسقاط عقوبة الإعدام بدافع أنها وردت في القرآن الكريم لكن الجميع يعرف أن الدولة الجزائرية لا تطبق الشريعة في كثير من الشؤون ما عدا الأحوال الشخصية".
وأضاف قسنطيني "شاركت في ملتقى جنيف حول إلغاء عقوبة الإعدام ونقلت موافقة الحكومة الجزائرية من حيث المبدأ على إلغاء هذه العقوبة بعدما صارت المطالبة بها ذات بعد دولي وليس محلي". ويرى رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الانسان التابعة لرئاسة الجمهورية ان "المجتمع المدني في الجزائر مدعو لمواصلة النضال لإقناع الجزائريين بضرورة إلغاء هذه العقوبة التي لم تطبق في البلاد منذ عام 1992 تاريخ تنفيذ آخر إعدام في حق مفجري مطار الجزائر الدولي".