مسلسلات رمضان
خدوش في يد المتهم تشهد على تورطه بقتل شقيقته
02/03/2010

المحكمة المركزية في حيفا، ناقشت صباح يوم أمس الاثنين، طلب تمديد فترة اعتقال شاب (26 عاما)، من قرية حرفيش والذي اتهم بقتل شقيقته المهندسة المرحومة رانية فارس (28 عاما).

خدوش في يد المتهم تشهد على تورطه بقتل شقيقته صورة رقم 1

إحدى الجارات شاهدته لدى دخوله
المكتب دقائق معدودة قبل وقوع حادث القتل

وجاء في لائحة الاتهام ان المرحومة عملت مهندسة وسكرتيرة في مكتب الهندسة التابع لوالدها، مع العلم أن المكتب يقع في الطابق الأول لبناية مكونة من ثلاث طوابق، حيث يسكن الوالد وزوجته وابنه في الطابق الثاني والثالث، وفي اليوم المشؤوم، الذي هز قرية حرفيش والمنطقة، يوم 10-12-2009، وصلت المرحومة إلى عملها، وفي حوالي الساعة 11:45 صباحا، دخل المتهم إلى المكتب وطعن شقيقته بآلة حادة، 6 طعنات في منطقة الظهر، وطعنة في الصدر، حيث قرر المتهم قتل شقيقته، وقد فارقت المرحومة الحياة، وفر المتهم من المكان بسيارته.

ويتبين من التحقيقات مع المتهم أن إحدى الجارات شاهدته لدى دخوله المكتب دقائق معدودة قبل وقوع حادث القتل، المتهم يؤكد أن الجارة بمقدورها مشاهدة مدخل المكتب أثناء خروجها من بيتها إلى مكان عملها. المتهم لا ينفي مكوثه في البيت لحظة وقوع حادث القتل وادعى انه وصل البيت بسيارته ودخل المنزل، حيث شاهدته والدته وزوج المرحومة جلال عامر، الأم من جهتها أشارت إلى أنها لم تشاهد ابنها في المنزل الأمر الذي يؤكد أن المتهم كذب في إفادته. أما الزوج جلال عامر فقد شاهد سيارة المتهم على مقربة من مكتب الهندسة وشاهد المتهم على مقربة من مدخل البيت وهو نفس الطريق الذي سلكه المتهم، هاربا، من مدخل المكتب (المتواجد في الطابق السفلي لمنزل العائلة) إلى سيارته، كما أفاد الزوج أن سيارة المتهم اختفت من مكان الحادث.

خدوش في يد المتهم تشهد على تورطه بقتل شقيقته صورة رقم 2

أفاد المتهم بأنه تواجد في البيت لساعتين حيث
جهز ملابسه وحقيبته بهدف السفر إلى ايلات

وحول جرح في أحد أصابع المتهم، أفاد المتهم بأنه جرح في صباح ذلك اليوم بعد أن استعمل سكينا لتصليح شيء ما، الأمر الذي سرعان ما تبين انه كذب وان السكين غير ملطخة بالدم، وفي إفادته الأولى قال المتهم انه عمل في ذلك الصباح ووصل إلى البيت للراحة ولم يتحدث عن الجرح الذي في يده، وفقط عندما لاحظ المحققين وجود الجرح غير المتهم إفادته.

ظهرت على أيدي المتهم خدوش، الأمر الذي يؤكد أن المرحومة حاولت ردعه وإبعاده عنها، وعندما سأل المتهم عن هذه الخدوش قرر الحفاظ على الصمت. أفاد المتهم بأنه تواجد في البيت لساعتين حيث جهز ملابسه وحقيبته بهدف السفر إلى ايلات ومن ثم قرر التوجه إلى شاطئ البحر، هذا الأمر يناقض إفادة الأم التي قالت إنها لم تشاهد ابنها في البيت والشرطة لم تعثر على حقيبة في المنزل، ورغبته في التوجه إلى شاطئ البحر تناقض الجو الماطر والبارد الذي ساد في ذلك اليوم.

هنالك من شاهد المتهم في محطة الوقود في معليا المجاورة في حوالي الساعة 12:17 والتي تبعد عن المنزل 10 دقائق، أي أن المتهم ترك البيت في حوالي الساعة 12:07 بعد أن نفذت عملية القتل. وقد شوهد المتهم أثناء تواجده في المعتقل وهو ينظف ملابسه وحذاءه عدة مرات، وفي التحقيقات الأخيرة فضل المتهم الصمت وقرر عدم الإجابة على أسئلة المحققين.