اجتمع العشرات من عائلة "فتاة" أمام مستشفى حلب الجامعي لقتلها، مطالبين الأطباء بتسليم الفتاة "لقتلها"، بعد اكتشافهم أنها حامل، رغم أنها لم تتزوج بعد. وكان ذوو المريضة قد نقلوا ابنتهم إلى المستشفى إثر معاناتها من "مغص ومشاكل هضمية"، حيث غابت الفتاة عن الوعي ودخلت المشفى، ليفاجئ أهلها بأن ابنتهم ليست "بنت".

وقال مصدر مطلع: "دخلت الشابة (رئيفة) البالغة من العمر عشرين عاماً إلى قسم الإسعاف بمشفى حلب الجامعي بسبب معاناتها من مشكلة هضمية، وكان وضعها الطبي سيء جداً ولم يكن يبدو عليها معالم الحمل حيث كان حجم البطن عادياً". وتابع المصدر: "طلب أطباء الإسعاف نقلها إلى قسم العناية الجراحية لإجراء التقييم المناسب لها وتبين من خلال أطباء العناية الجراحية إنها حامل، وتم استدعاء أطباء من مستشفى التوليد".
وأضاف: "بعد إجراء التحاليل والصور اللازمة من قبل أطباء التوليد ظهر أنها حامل في الشهر السابع، ولضرورة إنقاذ حياتها وحياة الجنين تم إجراء عملية قيصرية، وإرسال الجنين إلى حواضن مستشفى التوليد الجامعي، وتم التحفظ على الفتاة في المستشفى".
وسبب الخبر صدمة كبيرة لذوي الفتاة الذين تحلقوا حول المستشفى مطالبين بتسليم ابنتهم لغسل العار، الأمر الذي استدعى تحرك الجهات المختصة لإبعادهم عن المكان وتسجيل ضبط بالحادثة. يذكر أن أهل الفتاة من إحدى القرى الواقعة شرقي محافظة حلب، وكانوا قاموا بمنع ابنتهم من الذهاب إلى الجامعة العام الماضي لأسباب غير معروفة.