قررت وزارة الصحة المصرية إغلاق عيادة في إحدى ضواحي القاهرة، وإحالة مديرها إلى النائب العام، لسماحه لعدد من غير المتخصصين بالكشف على المرضى، ومنهم طبيب "بيطري" يفحص ويصف الدواء لمرضى الالتهاب الكبدي والسرطان. جاء الكشف عن العيادة في إطار حملة شنتها أجهزة وزارة الصحة على عدد من العيادات والمراكز العلاجية، نهاية الأسبوع الماضي، للتأكد من التزامها الاشتراطات القياسية للوزارة.
وكانت المفاجأة عندما كشفت الحملة عن عيادة في منطقة "الرحاب" شرقي القاهرة، يوجد فيها "طبيب بيطري" يقوم بالكشف على المرضى وعلاجهم من الالتهاب الكبدي بفيروس "سي" ومرض السرطان، إضافة إلى قيامه بتصنيع "أدوية" لعلاج تلك الأمراض من دون الحصول على ترخيص من وزارة الصحة. وأقر الطبيب في التحقيقات، بأن هناك ثلاثة أطباء في مناطق مختلفة من محافظة "الجيزة" حصلوا على تلك العبوات لعلاج المرضى في عياداتهم، وتم إغلاق تلك العيادات الثلاث بعد التأكد مما ذكره الطبيب في شأنها.
