صرخت طفلة تبلغ من العمر 10 اشهر فقط وتدعى لولا ألما ورعبا عندما غرز نمس، وهو من القوارض، انيابه في اصبع يدها الصغيرة (الخنصر) وترك جرحا اليما فيه. وسارع رجلا اطفاء لانقاذ الطفلة التي بات موتها وشيكا، واستغرقت عملية ابعاد النمس الذي حاول الهجوم على الطفلة مرة اخرى حوالي الـ25 دقيقة. وبعد عملية الانقاذ اتخذت الاجراءات الصحية اللازمة للتأكد من سلامة العظام، واعطاء الطفلة المضادات الحيوية لمنع العدوى.
قالت والدة الطفلة: "لقد كنا في طريقنا الى منزل امي عندما فاجئنا الحيوان الذي خرج من بين الاعشاب، ولكن للوهلة الاولى لم اعرف انه نمس لانني لم يسبق لي ان رايته من قبل، وقفزت الى عربة طفلتي بسرعة ولكنه كان قد تمكن من نهش اصابعها وهي تصرخ الما فتجمدت ولم اعد اعرف ماذا افعل". واضافت قائلة: "لم اكن اريد فعل شيء يزيده غضبا ويسبب ضررا اكبر لابنتي، ورأيت الناس يشاهدون الذي يحصل من نوافذ منازلهم ولكن لم يأت احد للمساعدة حتى جاء رجلا الاطفاء". ذكر احد رجال الاطفاء انه لابد من ان النمس كان جائعا لهذا كان يحارب ويؤذي من حوله، وكانت اسنانه حادة وعيونه بارزة غضبا اي كان شرسا جدا لكن بعد 25 دقيقة من المحاولات ابتعد النمس وهرب.



