مسلسلات رمضان
تراشق التهم بين باراك وأولمرت حول من يضر بصورة إسرائيل بالعالم
04/05/2012

تبادل وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت، الإتهامات حول من يلحق أضراراً بصورة إسرائيل في العالم، وذلك في أعقاب إنتقادات شديدة وجهها رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق يوفال ديسكين لباراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال باراك إن "زمرة أولمرت" في إشارة إلى ديسكين ورئيس الموساد السابق مائير داغان، "تلحق أضراراً بإسرائيل وتخدم إيران".

تراشق التهم بين باراك وأولمرت حول من يضر بصورة إسرائيل بالعالم صورة رقم 1

ايهود اولمرت وايهود باراك

وأضاف في مقابلة أجرتها معه صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنهم "يتجولون في العالم وأقوالهم تضعف الإنجازات الكبيرة التي حققتها السياسة الإسرائيلية والتي حولنا من خلالها الموضوع الإيراني إلى موضوع هام وعاجل ليس بالنسبة لإسرائيل فقط وإنما للعالم". وتابع باراك أن "ثمة أموراً لا يمكن بحثها من خلال نقاش مفتوح من أن يلحق مجرد الحديث في الموضوع أضراراً، وفي حالة ديسكين فإن هذا ليس من إختصاصه أصلاً وليس ضمن مسؤوليته، فالحكومة هي التي يجب أن تقرر" بشأن شن هجوم عسكري ضد إيران.

ويذكر أن ديسكين وجّه إنتقادات ضد باراك ونتنياهو واتهمهما بأنهما "غيبيان ينتظران المسيح المنتظر" وأنه لا يثق بقدرتهما على قيادة حرب ضد إيران. وأضاف باراك أن ديسكين وداغان بانتقادهما سياسته وسياسة نتنياهو تجاه إيران "خرقا المعيار الذي يعمل فيه أشخاص بصورة سرية مع رئيس وزراء ووزير دفاع". وأشار باراك إلى أنه ينبغي التشدد من خلال القانون في منع مسؤولين أمنيين سابقين من التحدث في قضايا أمنية لافتا إلى أنه "شخص كان رئيس أركان الجيش في الولايات المتحدة لا يمكنه تولي منصب وزير الدفاع لمدة 10 سنين".

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني عن أولمرت رده على باراك بالقول إن "حقيقة أن رئيس وزراء سابق وثلاثة رؤساء أجهزة أمنية إسرائيلية (أي ديسكين وداغان ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي) الذين انشغلوا سوية وكل واحد على انفراد طوال سنين في أمور حساسة للغاية ومتعلقة بأمن إسرائيل، يعتقدون، من دون إستثناء، أن باراك، الذي سيختفي قريباً عن الخريطة السياسية في إسرائيل، يُبقي خلفه أضراراً تضر بأمن الدولة، يجب أن تضيء ضوءاً محذراً لدى جميع مواطني الدولة". وكان يشير أولمرت بقوله إن باراك سيغيب عن الخريطة السياسية إلى إستطلاعات الرأي في إسرائيل التي تجمع على أن حزب "عتصماؤوت" الذي أسسه وزير الدفاع لن يتجاوز نسبة الحسم في الإنتخابات العامة المزمع إجراؤها في 4 أيلول/ سبتمبر المقبل.

imagebank - AFP