يتسابق زوجان يائسان مع الزمن لانقاذ حياة طفلتهما التي ولدت دون وجود جهاز مناعة في جسمها. اذ يملك غرايم وارنيل (42 عاما) وزوجته اغا (37 عاما)، 4 اشهر فقط للعثور على متبرع بنخاع عظمي لانقاذ طفلتهما نينا التي تبلغ من العمر 10 اسابيع فقط، والتي تعاني من متلازمة نقص المناعة، مما يشكل خطرا على حياتها، فنزلات البرد اذا اصابتها يمكن ان تقتلها.
|
الطفلة نينا.. نتمنى لك الشفاء!! |
وقال غرايم، والد الطفلة: "عندما ولدت نينا، كانت تبدو وكانها بصحة جيدة وكأي مولود جديد، لكن لم يمض وقتا طويلا قبل ان ندرك ان صحتها ليست على ما يرام، فبعد اسبوعين من ولادتها توقفت نينا عن تناول الطعام واكتساب الوزن، وحينها حاولت ان اطمئن زوجتي ان الطفلة على ما يرام، الا ان قلب الام ادرك ان الطفلة ليست بخير، فاصطحبناها الى المستشفى بسرعة". واضاف: "عندما قال لنا الاطباء ان نينا ليس لديها جهاز مناعة، كان ذلك اسوأ كابوس راودنا، وللأسف اصبح حقيقة، وادركنا ان امامها بضعة اشهر فقط للعيش".
اما الام، اغا، فقالت: "اريد ان اكون قادرة على لمس طفلتي وتقبيلها، لكني للاسف لا استطيع. وعلى الرغم من ان نينا كل ما ترانا او تسمع صوتي انا وابيها تبتسم، الا ان ما اخشاه هو عدم العثور على متبرع، وان تسوء حالة طفلتي اكثر فأكثر، فنحن نرى معاناتها بام عيننا وليس بيدنا حيلة، الا الانتظار". واضافت: "حلمي الوحيد الآن، هو ان ارى طفلتي تلعب برفقة اختيها، وتمسك بايديهما، ليخططن لمستقبلهن معا".
وحاليا، تتم معالجة نينا في مستشفى الاطفال في كراكوف في بولندا، الا ان ابويها يعتزمان اعادتها لتلقي العلاج في مستشفى غريبت ارموند ستريت في لندن، ولكنهما يخشيان ان تتلقي عدوى اثناء نقلها في الطائرة وان تتعرض الطفلة لخطر الموت. يذكر ان الطفلة اصيبت بنوبة من الفيروس العجلي، والالتهاب الرئوي، مما شكل خطرا كبيرا على حياتها، الا انها كانت مقاتلة حقيقة وتخطت تلك الحالة.
ويقول والدا الطفلة: "حتى هذه الاثناء نحن مصدومان، الا ان صبرنا سينفذ اذا مرّت 3 او 4 اشهر دون العثور على متبرع مناسب، خاصة وان ليس هناك احدا من افراد العائلة مناسبا للتبرع لها بنخاع عظمي". وقد ارادت ميغان، شقيقة نينا الكبرى ان تساعدها، الا ان الفحوصات بينّت انها غير ملائمة لمساعدتها.


