مسلسلات رمضان
حبست ابنها 33 عاما لكي لا يسخر الآخرين من اعاقته!
23/05/2012

أمضى مواطن روسي 33 عاما من عمره حبيس غرفة لا يغادرها في منزله بمدينة ساراتوف جنوب شرقي روسيا بعد أن قرّرت والدته حرمانه وهو في سن السابعة من الاتصال بالعالم الخارجي، في محاولة لحمايته من تعرُّضه للسخرية من جانب جيرانه الأطفال.

وحسب وكالة أنباء "نوفيستي" الروسية، نشأ المواطن ويدعى ديمتري كوفالدين، بشكل طبيعي وتعلّم القراءة والكتابة في دار للحضانة حتى سن السابعة، إلا أن حياته قد انقلبت رأسا على عقب بموت والده، عندما قررت الأم عزله عن العالم، لحمايته من سخرية أطفال الجيران بعد أن شاهدتهم وهم يسخرون منه لدى عودتها من جنازة والده. وبدأ كوفالدين الذي لم يشاهد العالم الخارجي التغلب على مشاعر العزلة والتأقلم مع الناس بالعمل لبعض الوقت كساع في أحد المكاتب والاستعانة بمعاش ضئيل يصرف للمعوقين.

حبست ابنها 33 عاما لكي لا يسخر الآخرين من اعاقته! صورة رقم 1

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!