اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس الثلاثاء 10/7/2012، من وصفهم بـ"المستكبرين" بخداع العالم من خلال التشدق بحقوق الإنسان. ونقل عن أحمدي نجاد قوله أمام "المؤتمر الدولي الأول للمرأة والصحوة الإسلامية" المنعقد بطهران: "أن المستكبرين فرضوا اليوم أكبر خدعة في التاريخ على العالم من خلال التشدق بشعار حقوق الإنسان والحرية والدفاع عن الشعوب وإطلاق الوعود بحياة أفضل والتنمية السياسية والاقتصادية".

الرئيس الايراني
محمود احمدي نجاد
وأضاف بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا" ان "المستكبرون خدعوا الشعوب مرة خلال عصر الاستعمار وان الكثير من الدول انتفضت من أجل الاستقلال وأدى ذلك الى تراجع المستعمرين الذين دخلوا اليوم على الخط بوجه جديد وأقاموا أنظمة أسوأ من فترة الاستعمار القديم".
وقال أحمدي نجاد: "العالم بحاجة إلى تغيير جذري ويجب على الأنظمة السياسية والاقتصادية في العالم ان تتحول بشكل جذري لان هذا الوضع لا يمكن أن يستمر".
ودعا الرئيس الإيراني إلى ضرورة إجراء الإصلاحات "بشكل متزامن" في شتى أنحاء العالم. وقال: "في المرحلة الراهنة إذا أراد شعب أن يقطع دابر الاستعمار وان يحافظ على استقلاله فان كافة المنظمات الدولية ستكون ضده". وقال: "يتم اليوم في أوروبا وأميركا إهدار كيان المرأة". وأضاف: "عندما لا تضطلع المرأة بدورها يقع النهب والسلب والاستعمار والجريمة وان أعلى درجات الظلم الذي يمارس اليوم هو ضد المرأة".
ودعا إلى توجيه الحركات الثورية "ضد الكيان الصهيوني (إسرائيل)" وقال: "إن هذا الكيان هو قاعدة الاستكبار وطالما ان نظام الهيمنة والكيان الصهيوني قائمان فان الشعوب لن تهنأ"، وقال: "إن جميع ديكتاتوريي العالم يجب أن يزولوا وان تحل محلهم العدالة المطلقة".
imagebank - AFP